صاحبي لا تعاتِبْني باعِيْش وْحَدي

وانت تَعْرِفْني وْتَعْرِفْ سبَبْ الاِنْقِطَاعْ

 

من تهاوَت به الْهَقْوات وَيْن يْغَدِيْ!؟

شُوْف كيف الزِّمَن شَاطِرْ بلَوْي الذِّرَاعْ

 

شُوْفني عَايِشْ بْمَنْفَى وَانَا فِيْ بْلِديْ..!!

شُوْفني قاسِي ٍ ذَلِّه زِمَانِهْ.. وْطَاعْ..!!

 

كِنْت أدوس الخطَر واشِيْل فَوْق جْهَدي

ويوم ضاع الوفا قِلْت الوفا كيف ضاع..؟!

 

ناس ٍ أهْديتهم قلبي برَاحَةْ يَدِي

وِرْجَعَوْا وِنْهِشَوْنِيْ مِثْل نَهْش السِّبَاعْ

 

كلّما ضاقَتْ الدِّنْيَا بعَيْن أجْوِدي

ما لقى له صديق إلاَّ الفِجُوْج الْوِسَاعْ

 

دام ما هو محَقِّقْ حِلْمه السَّرْمِدِي

أفْضَل انّه يمَارِسْ رَغْبته بِاقْتِنَاعْ

ْ

يمضي العمر وِخْيول الزِّمَانْ تْعَدِي

وِالْبَنَادَمْ مشاويره هِجُوْم وْدِفَاعْ

ْ

ينتهي من ظروف وْغيرها تبتدي

وْيطْرِدْ الحِلْمِ وِحْلوق الْمَنَايَا جِيَاعْ

 

لوّ من حاوَل يْضِلّ البشَر مِهْتدِيْ

كان ما شِفْت هَالدِّنْيَا حِروْب وْصِرَاعْ

 

ولو يعَرْف الْبَحَرْ تفكيري وْمَقْصِدي

كان ما هَبَّتْ رْيَاحِهْ وْلَفّ الشِّرَاعْ

 

ولو عيوني تطاوِعْ يَوْم أقُوْل إرْقِدِيْ

كَانْ مَا عِشْت بَيْن الحِزْن والإلْتِيَاعْ

 

يِقْتَل الصَّبْر في دَرْب الشِّقا الجرهدي

مِثْل ما تِقْتَلْ الْبَسْمِهْ بِيَوْم الْوِدَاعْ

 

وْيِحْزَنْ السَّيْف مِنْ مَسْكَةْ يِمِيْن الرِّدِيْ

مِثْل ما يِحْزَنْ مْن الْفَقْر رَجْل ٍ شِجَاعْ