سافَرْت عَنِّهْ قِلْت يمْكِنْ بِالِفْرَاق

لا باس يَفْقدني إذا طِفْت اْلِحْدود

ْ

دَقَّيْت رَقْمه أسْأله كَيْف الاشْوَاقْ

صَدَّقْت عِمْري وَاثْره الحِبّ مَفْقود

 

قَطَّعْ لي فْوادي وَلا تَمّ مِعْلاق

مَوْجود، لكنّه معي ما له وْجود

 

أخايِلْ غْيومه عَسَى يْلُوْح بَرَّاقْ

مِنْه المخايِلْ تسقي الأرْض وِتْجود

 

كِل ما طرَيْته هَلّ مِ الدَّمْع دَفَّاق

يَرْثِيْ زمان ٍ به مواثيق وِعْهود

ْ

لا عاش دَمْع ٍ حار في وِسْط الاحْداق

ولا عاش راس ٍ ذَلِّهْ الشَّوْق وِيْعود

 

لو طِفْت عَ دْروبه أبَى اشِلّ هَالسَّاق

وابني من عْظامي متاهات وِسْدود

ْ

مَسّ الكرامه حِمْل ما عادِ يِنْطاق

مَنْقود يخْذِلْني وانا اجِيْه..!! مَنْقود

 

لانّه جَهَلْ وِش سِرّ لحظات اْلِعْناق

قَبْل السِّفَر وِالهَمّ في داخلي كود

 

أعْطِيْه من صِبْحي إلى خَطّ الاشفاق

كِنْت أحْسِبْ انّ الدَّيْن في يَوْم مَرْدود

 

ليته عَرَفْ بانّ الزِّمَنْ ما له رْفَاق

وِانّ الْمَحَبِّهْ شَيّ لِهْ صَكّ وِبْنود

ْ

لكِنْ بيرْجَعْ يوم يِسْأل وْيِشْتَاق

يبْشِرْ على خَشْمي وله عندي رْدود

ْ

باقول له وِشْ بِالسِّفَر غَيْر اْلِفْراق

وِشْ لى عَرَفْته بَعْد ما طِفْت اْلِحْدود

 

فِيْه الفوايد سَبْع، لكنّها اعواق

والثَّامنه إنِّيْ مَعِهْ مَا لِيْ وْجُوْد