يا قِصِيْر الْبَاعْ.. نِقْصَاَنِكْ يلوح
لو تحاوِلْ فِيْه مَا عِنْدِكْ أمَلْ
الْغَلا فَرْقاه حِزْن وْ نَزْع رُوْح
بَسّ ما يَتْعِبْك تِرْحَالْ الْهِمَلْ
لا تْخَشِرْ نَفْسِكْ مَعَ الظَّبْي السِّرُوْح
لو بَتِضْرِبْ (وَدْع) أو تِقْرَا (رَمِلْ)
أذْكِرِهْ وِالْمِسْك من ذِكْرِهْ يفوح
وِانْت حَتَّى الشِّعْر يطْلَعْ بِكْ مُمِلّ..!!
خَلِّني.. وِالْعِذْر هاللَّيْلِهْ شِحُوْح
لا تْعَدِلْ ثَوْبي وَلا تَرْفِيْ سَمِلْ
أخْتِمْ (الْفِرْقَانْ) وَاقْرَا آيْ (نُوْح)
وِانْت في غَيِّكْ عَلَى غَيِّكْ ثَمِلْ
ولو تنَاظِرْ فَوْق يا راعي السِّفُوْح
تَجْنِيْ الغُصّه وْيَخْذِلْك العمَلْ
تَرْمِيْ الْجُمْله وْتِسْتَلْزِمْ شِرُوْح
عَظَّمْ الله أجْرها ذِيْك الجُمَلْ
ويا كِثِرْ ما طَوَّفْ الْوَجْه السِّمُوْح
واحْتِمَلْ مِنْك الّذي مَا يُحْتَمَلْ
بَلّ هَتَّانِهْ جِدَبْك وْنَاضْ دَوْح
وِانْت لا تَحْمِدْ ولا تجْمَعْ شَمِلْ
وْلَوْ بَغَى الْمَجْروح نِسْيَانْ الجروح
الطّعون الغايره غَصْب تْعَمِلْ
في الأصِلْ ما كان معْرِفْتِكْ طِمُوْح
وَيْن (بِرْج القوس).. مِنْ (بِرْج الحَمِلْ)
غِبْت وِالصِّبْح النِّدِيْ بَعْدِهْ صِبُوْح
وِالْبَدِرْ ما طاح.. لا والله كِمَلْ
جِيْت مَا ادْرِيْ بِكْ.. ولو عَنِّيْ تِرُوْح
الْخَلا.. وِالْبَابْ يِوْسَعْ لِهْ جِمَلْ..!!