يَا مْجَدِّمْ الْيَمْنَى جِدَاهَا
إحْذَرْ يِمِيْن ٍ مَدَّتْ جْدَاهْ
إعْرِفْ تَرَى الْيَمْنَى وْبغاها
حَذْرِكْ لِزِيْم الْعَهْد تِخْطَاهْ
لا تشْبِكْ بْكَف ٍ دَهَاهَا
إنْ كان ما تعْرف خِفَايَاهْ
فِيْ النَّاسْ أجْنَاس ٍ تَلاَهَى
كِلٍ لِبَسْ لِهْ وَجْه مَعْنَاهْ..!!
أحْذِرْك مِنْ نَاقِلْ وِشَاها
لا شَكّ مَا يَرْمِيْك بِوْشَاهْ
عَنْ صِحْبَةْ الدَّانِي بَلاها؟
نَفْسِكْ عَنْ الزَّلاَّاتْ بِخْطَاهْ؟
إقْبَضْ برِكْن الصِّدْق يَاهَا!!
لا تِسْتِهِيْب الصِّدْق منْجَاهْ!!
طِرْق الْمَرَاجِلْ مَنْ بَغَاها
عَزْمه سِبَقْ بِالْفعل يَمْنَاهْ
وْيَا كَمّ بَا تِسْمَعْ سِفَاهَى
قَوْل ٍ وْيَوْم الفعل مِزْرَاهْ
إحْذَرْ مَنْ اللَّى لِكْ هِذَاهَا
كِلْ مَنْ مِدَحْ طَالِعْ محَيَّاهْ
ما يَمْدَحِكْ غَيْر بْشِفَاها..!!
لِهْ فِيْ مِدِيْح الْقَوْل مبْغَاهْ
يَرْخِيْ خِطَامْ الْقَوْد جَاهَا
وْ لى مِنْ قِضَى شَفِّهْ.. فَخَلاَّهْ
مَا يْرِدّ زَقْرِكْ وِانْ عَلاها
عن الزَّقِرْ تِتْصَمَّخْ إذْنَاهْ
خِذْهَا ومِنِّيْ قِدْ بِدَاهَا
عِلْم ٍ بحَرْف السِّيْن تِقْرَاهْ
إِعْرِفْ مِدَى نَفْسِكْ وْمَاهَا
وِالْزم خطام الْغَيّ تِجْدَاهْ
النَّفْس تَغْوِيْ مَنْ بدَاهَا
مِخْلُوْقة ٍ مِنْ طِيْن تِبْلاه
مِنْ خلْق (آدَمْ) وِشْ غوَاهَا
عن أمْر رَبّ الْعَرْش مِغْوَاهْ
إبْليْس من حَوَّى جِدَاها
(آدَمْ) وْمن ذا الأمر يِعْصَاهْ
لَوْلا الغفور اللَّى وِقَاهَا
تاب وْ غفَرْ لَــ (آدَمْ) خِطَايَاهْ
ترى التّرَدِّدْ فِيْ شِقَاهَا
لو هو صغير الذَّنْب تِحْصَاهْ
يِحْصَى عَلَيْك الذَّرّ مَاهَا
لك في سِجِل ٍ يَوْم تِقْرَاهْ
إبْصِرْ وْطَالِعْ من بِدَاهَا
غير التِّرَابْ يْضِمّ ميراه
يا مْجَدِّمْ الْيَمْنَى جِدَاهَا
حَذْرِكْ لِزِيْم الْعَهْد تِخْطَاهْ