في الإذاعه المَدْرَسِيّه يا صباحي

نَشْرَةْ الأخبار كانت عِهْدِتِيْ

كل يوم أقْرَا تفاصيل إنْشَرَاحي

لِلسِّمَا والنُّوْر.. واتْرِكْ وحْدتي

طِفْل مَعْ خَيْط الفَجِرْ أفْرِدْ جِنَاحي

وفي ضلوعي عِطْر بَسْمَةْ جَدِّتي

إبتهالاتي، غَدِي الآتي، كِفَاحي

في دروب العمر كانت عِدِّتي

أصْدِقَاءْ الصَّفّ مَعْ ضِحْكَةْ مِزَاحِيْ

تغْسِلْ أحْزاني وتكْسِرْ حِدّتي

فِيْ عِيُوْن الْحِلْم تَعْوِيْذَةْ نجَاحي

والأمَل يِشْرَبْ طِهِرْ من مَدّتي

يسْتِعِيْر المزن غَيْثِهْ من وِشَاحي

والنِّدَى وِدِّهْ يلامِسْ وَرْدِتِيْ

أعْذِرْ الأصْحَابْ من طِيْبَةْ سماحي

مَنْ ظَلَمْني ما دَرَى عَنْ شِدِّتي

دَمْعتي طِبٍ بها تِشْفَى جِرَاحي

في خشوع الصَّمْت تسْبِق سَجْدِتي

من سِرَاجْ اللَّيْل يِسْتَرْسِلْ فَلاَحي

وْعَنْ صَلاتي ما خذَتْني رَقْدِتي

(آية الكرسي) معي نايم وصاحي

وعن سِفِيْه القول مِعْلِنْ صَدِّتي

عِشْقي وْ صِدْقي معي آخر سِلاحي

وان قفيت بْحَقّ.. تصْعَبْ رَدِّتي