أخِيْرَاً.. الْقَلْب إسْتِقَرّ فِيْ جَيِّتِكْ والحَظّ قام

من بَعْد رِحْلَةْ عِمْر في رجوى الحظوظ الخايبه

جِيْتِيْ عَلَى مَوْعِدْ لِقَا فَــ آخر محَطَّاتْ الْغَرَامْ

جِيْتِيْ عَلَى نَفْس الطّرِيْق اللَّى مِحِبِّكْ سَارْ بِهْ

جِيْتِيْ وَاَنَا اشْكِيْ مِنْ هجير الْوَقْت يا وَبْل الغمام

وِاسْتَمْطَرِكْ قَلْبِيْ محَبّه شَكِّلَتْ سَحَايبه

في غَيْبِتِكْ كِنْت ألْمَحِكْ غَيْمه مَعَ سِرْب الْحمام

خيال يأتيني مَعَ سِرْب الحمام.. وْطار به

فِيْ غِيْبِتِكْ كِنْت أكْتِبِكْ بِالنُّوْر فِيْ صَفْحَةْ ظَلاَمْ..!!

واتْخَيَّلِكْ نَجْمه تضي وَجْه اللِّيَالْ الشَّاحبه

كِنْت أرْسِمِكْ فِيْ صَمْت لَوْحه من تفاصيل الكلام

يلين صِرْتي جِزْء مِنْ رُوْح القصيد وْ كاتبه

شاعِرْك ما عاش فْــ حياته فِيْ سَلامْ وْ فِيْ وِئامْ

إلا عَلَى وَقْع المصاعِبْ.. وِالْحَيَاةْ الصَّاخبه

جِيْتي وْ هُوْ غَارِقْ فِيَ الفوضى وْعَالِقْ فِيْ الزّحَامْ

جِيْتِيْ تعيدين النِّظَامْ لْقَلْب ضاق بْصَاحبه..!!

يَا اوّل محطّات الْغَرَامْ.. وآخر محطَّاتْ الْغَرَامْ

في جَيِّتِكْ ما عاد بَاسْألْ وَيْن كِنْتِيْ غايبه..؟!