الشِّعْر في قْلوب الأكارم وِصَايه

مِثْل الأمانه في مفاهيم الاجواد

والطِّيْب عن دَرْب الرذاله وقايه

وِيْزود في راعيه لا طوَّلْ الماد

وانا هجوسي غَيْر وَاعْرِفْ غنايه

وَاهَذِّبْ الأبيات من فِكْر وَقَّادْ

واجْمَل بيوت الشِّعْر عِنْد الْبِدَايه

اللَّى تخلِّدْ مَجْد وِتْرسِّي أوْتَادْ

وهذا هوى روحي وغايَة منايه

شِعْر ٍ ترَفْرِفْ رايته كل ما زاد

ويا صبْح غَنّ وْهات وامْلا سمايه

إصْدَحْ وْخَلّ الغِصْن يطْرَبْ وْيِنْقَاد

خَلّ المدى يزْهِرْ وْرَدِّدْ معايه

عاش الفَخَرْ عاش السَّخَا راس الامْجاد

من غير (أبو راشد) يلَبِّيْ ندايه

بالشِّعْر كَنّ القافيه ما لَهَا قْيَادْ

تِنْساق له طَوْع ٍ بلَيّا نهايه

وتقبِّل أفْعاله وْتقْدَحْ له زْنَاد

يا فَرْحةٍ مَا هِيْ مجرَّد دعايه

الصِّبْح في وجهه مِثِل صِبْح الاعْيَادْ

من كِثْر ما له في المواقيف رَايه

صارت صروح المَجْد في يْدَيْنه بْلاد

ومن كِثْر ما يصبح للافْعَالْ غايه

صارت فعوله قِدْوَهْ لْكِلّ الاحْفَاد

في فزعة المضيوم ما هو حكايه

أسطورة ٍ خَلَّدْ للامْجَاد مِيْلاد

(مْحَمَّدْ المكتوم) صَدْر الروايه

ما فِيْه طِيْب إلاَّ غدا له بمِرْصَادْ

أصْبَحْ ظِلال الدَّارْ من كل حايه

واكْبَر دليل (دْبَيّ) لِعْقولنا قْنَاد

صارت بهاء وْفي الحضارات آيه

يا حَظّها بالهيلعي دِرْع وِسْناد

أصْبَحْ (يناير) ملْحمه بْصِدْق رايه

شَمْس ٍ وَهَجْها واضح لْكِلّ الاشهاد

و(يوم أربعه) تاريخ فيه الكفايه

ما هو مجرَّد شَهْر وارقام واعداد

إلاَّ حضاره فَوْق واطوَل بنايه

رامت مقَرّ السِّحْب تطوير واسعاد

يا رَمْزنا يا مَجْدنا يا عزايه

يا حَظِّنَا الوافر مَعَ كل الافْرَادْ

إي والله نْحِبِّكْ بليّا وِشَايه

حب ٍ حقيقي ما هو بْحِبّ الاوغاد

عسَاك تسْلَمْ يا زعيم السمايه

أنْته سِمِيّ (المصطفى) رَمْز الارشاد

حفَظْك رَبّي من صدوف الغوَايه

وعساك ذِخْر تْزِيْد لافْعَالِكْ أمْجَاد