الْوَلاَ لِلّه وِالشَّيْخ الرَّئِيْس

وِالْوطَن ثُمّ الوطَنْ ثُمّ الوطَنْ

يَا بِلادِيْ يا غَلا الدِّرّ النّفِيْس

مَا يغَيِّرْنَا الّذي دَسّ وْبِطَنْ

لا يهِزِّكْ مَنْ يقول وْمَنْ يِحِيْس

وْلا الفصيح الْيَعْرِبِيْ وِاللَّى رِطَنْ

ولا يهِمّ الصّادِقْ أقْوَالْ الْخِسِيْس

ولا يهِمّ الشَّامخات اللَّى وِطَنْ

ولا يهِمّ الْحِرّ مِنْ عَبْدٍ حِبِيْس

ولا يهِمّ الْمِسْك مِنْ رِيْح الْعِطَنْ

وْلا يهِمّ الذِّيْب لَى يَبْغِيْ الْفِريْس

من ظَلام اللَّيْل وِالْفَاطِنْ فِطَنْ

اللِّيَالِيْ سُوْد وِالْخَلْفَاتْ عِيْس

والمعاني بِيْض فِيْ الْخَافِيْ سِطَنْ

فِيْ مِقَامِكْ يا وطَنْ مَا لِكْ جِلِيْس

غَيْر نَجْم سْهَيْل يَا أغْلَى وطَنْ