السَّيْف ما له عِزّ لى خاب يمناه
له عِزّ في يَمْنَى شَهَمْ حِرّ ضاري
هذا فقَدْ سَيْفه وْنَفْسِه وْمَعْناه
وهذا كتَبْ في السَّيْف مَجْد الصَّحَاري
والشِّعْر لو كِلْ من رقى به تعلاّه
ما كان بِالسَّاحه صقور وْحباري
لو كِلّ عَيْنٍ رِمْشها يجْرَحْ أقْصَاهْ
ما شِفْت رِمْش ٍ بالهجوم انْتَحَاري
يا مَنْ سِمَعْتِيْ وَاعْجَبِكْ ما كِتَبْنَاهْ
ما كِلّ ما نَكْتِبْ نعِدّه سواري
مَعْ خطوته جَرّ القَلَمْ وَاثِقْ خْطاه
يمشي لك وْيطْرا عَلَى السَّطْر طاري
يلْمَحْ بعينه من شقا العمر ظلماه
وازَيّنه بانوار وَجْهٍ نَهَارِيْ
لو رِمْشِه سْيوفي على الوَقْت واعداه
تَلَّيْت في حِدْب السِّيُوْف انتصاري
كان انْقِتَلْت بْرِمْش عين ٍ هويناه
من قَبْل يَرْمِيْنِيْ برَدّ اعتباري
ويوم اطْبِقَتْ بِالرِّمْش الاسفل عَلَى اعْلاه
وَصَّيْت (كَعْب) انْسوا لَهَالْعَيْن ثَاري!