كَمّ نَفْس الْحِرّ تاسِيْ بِهْ
فِيْ ظروفٍ عَادْ تِقْسَى بِهْ
غَيْر كِرْه الشَّيّ ما ادْرِيْ بِهْ
عِلْم رَبّ الْعَرْش أدْرَى بِهْ
غَيْر ظَنّ الْعَكْس يَاتِيْ بِه
فِيْ كِتَابْ الله نِقْرَا بِهْ
بِكْ عَسَى فِيْ أمْرٍ تْهِيْبِهْ
وْيِجْعَلْ الله الْخَيْر فِيْ نابه
من يظِنّ الشَّيّ يَرْجِيْ بِهْ
وفي فواته قِطْعَتْ أرْجَا بِهْ
ذاك مِنْ لا شَكّ فِيْ خَيْبِهْ
خَاسِرْ الشَّيَّيْن ما جابه
لا وِثَقْ مِنْ رَبّ نَدْعِيْ بِهْ
وَاحِدٍ لاَ شَكّ مِنْ بابه
فَاتِحٍ لِلرِّزْق يَعْطِيْ به
بِيْدِهْ الأرْزَاقْ ما يابه
ما تشوف الْخَيْر يَسْخِيْ بِهْ
لو كفور الْعَبْد مَا آبه
عِقْب ذا لِيْ قَوْل بَانْصِيْ بِهْ
لِلْفِهِيْم العاقِلْ أنْصَى بِهْ
عِزِّهَا نَفْسِكْ عَنْ الْعَيْبه
وِايْقِنْ اللَّى يَعْطِيْ تْهَابِهْ
وَاحِدٍ خَلْقه تِرَاجِيْ بِهْ
مَنْ تَرَى ذا غَيْر تِرْجَى بِهْ
ولا تقول فْلان بَانِيْبِهْ
بَارْخِيْ خْطَامِيْ عَسَى يابه
لا تصَعِّرْ خَدّ تَمْشِيْ بِهْ
تِسْتِزِلّ وْتَرْخِصْ حْذابه
وِبْيَقِيْن العقل تَدْرِيْ به
كان لِكْ عَقْلٍ بِهْ ذْرَابه
مَا كِتَبْه الرَّبّ بَتْصِيْبِهْ
لو بطِيْن الأرْض يِخْفَى بِهْ
دام لك قَدْرٍ وْلِكْ هَيْبه
لا توَطِّيْ الرَّاسْ واسْمَى بِهْ