غَالَبْني النَّوْم وَاَنا أطالِعْ السَّاعه

وَاتْرَقَّبْ حْضُوْر شَخْصِكْ كُوْد تَلْفِيْنِيْ

وِيْمِرّ وَقْتِيْ مَا بَيْن صْدُوْد وِقْطاعه

مَلْهُوْف.. وِتْطِيْح مِنْ عَيْنِكْ عَنَاوِيْنِيْ..!

أنْطِرْك وانا لأمْر الشَّوْق مِنْصَاعه

وَاكْتِبْ حكايه فَصِلْهَا بَيْنِكْ وْبَيْنِيْ

حَطَّيْت عِذْرِكْ عَلَى الاقْدَارْ شَمَّاعه..!

يَا لَيْن صارَتْ صدودك جَمْر تكويني

ما بَاعْذِرِكْ عِذِرْ مِنْه النَّفْس مِلْتَاعه

وِانْتِهْ بصَدِّكْ تضَيِّعْ أجْمَلْ سْنِيْنِيْ

أدْمَيْت قَلْبِيْ وْمَاتْ الشِّعْر وابْدَاعه

وْ يِبْسَتْ عروق الْمَحَبِّهْ لَى تغَذِّيْني

واسْتَوْحِشَتْ دِنْيتي بِالتِّهْم وَانْوَاعه

واقول بَسِّكْ تَرَى هالصَّدّ يَكْفِيْنِيْ!

طاوَعْت أمْرِكْ بكلمة سَمْع ٍ وْطاعه

وَلا قِدْ رِفَضْتِهْ كَلامِكْ يَوْم ياتيني

مِسْكِيْن قَلْبي مِتَى تِتْعَدَّلْ أوْضاعه

مِتْى فوادك عَلَيْه يْحِنّ وِيْلِيْنِيْ

وْمِتَى أشُوْفِكْ تنير حْدود مِرْباعه

وِتْصِيْر وحْدك أمير فْـ.. قَلْبي وْ عَيْنِيْ

تَعَالْ رَيِّحْ خفوقي وِاقْتِلْ أوْجاعه

وانْثِرْ ورود المحَبّه فِيْ بِسَاتِيْنِيْ

تَعَالْ تِكْفَى قَبِلْ مَا تطْرِقْ السَّاعه

وْتَعْلِنْ نَهَايَةْ غرَامٍ بَيْنِكْ وْبَيْني!