يَا عَابِدْ الذَّاتْ عَنْ رَبّ الْبِشَرْ وَيْنِكْ؟!

قَادِرْ يِكِبِّكْ عَلَى وَجْهِكْ مِنْ لْسَانِكْ

الكِبْر دَاخِلْك ضَاقَتْ بِهْ شَرَايِيْنِكْ..!!

حَتَّى تضَخَّمْت وِتْهَاوَتْ بِكْ أرْكَانِكْ

يا كِثِرْ مَا كَانَوْا بْصَفِّكْ مِحِبِّيْنِكْ

وِغْرُوْرِكْ أرْمَى بْهُمْ فِيْ صَفّ عِدْوَانِكْ..!!

مِنْ يَوْم مَا لِعْبَتْ بْرَاسِكْ شِيَاطِيْنِكْ

إخْتَلّ وَزْنِكْ.. وْقَلّ بْعَيْنهم.. شَانِكْ

وْمِنْ بَعْد مَا طَالهم بالغدر سِكِّيْنِكْ

لاَ النَّاسْ نَاسِكْ وْلا الْعِرْبَانْ عِرْبَانِكْ

سِرْ فِيْ ضَلالِكْ هَلْ الشِّيْمَاتْ جَافِيْنِكْ

لا الطَّوْر طَوْرِكْ وْلاَ التِّيْفَانْ تِيْفَانِكْ

مَا افْعَلْ فَعَايِلْك لاَ وَالله وَ لاَ ادِيْنِكْ

بِالْعَكْس أنَا انَبِّهِكْ وَاعَاتِبْ أزْمَانِكْ

واذا تشَرَّهْت أشْرَهْ لاصَْلِكْ وْدِيْنِكْ

مَا هُوْ عَلَى شَانِيْ.. وْرَبّي.. على شانك

وِالاَّ انْت مَا مِنْ عِتَبْ مَا بَيْنِيْ وْبَيْنِكْ

جَدِّيْ عِزِيْز ٍ وْ نِعْم بْعِزّ جِدَّانِكْ

هذي رِسَالَةْ وِفَا مِنْ صِلْب جَدَّيْنِكْ

ضَجَّتْ بِهَا حْلُوْق (قَحْطَانِكْ) وْ(عَدْنَانِكْ)..!