مَرَّيْت فِيْ رَاسْ شَارِعْنا وْرَاحْ تْعَبِيْ

وَطَارَتْ لك أسْراب من فَرْط الْغَلا والغَرَامْ

غَنَّتْ لِكْ ألْحَانْ يَا مَا اقْسَاكْ يَا صَاِحبِيْ

وَايِدْ عَلَيْ من فراقك ما اتَحَمَّلْ حَرَامْ

فَزَّتْ لِكْ أعْمَاقْ وارْخَتْ بالرِّضَا حَاجِبِيْ

والْكِلّ وَقَّفْ عَلَى دَرْبِكْ تحيَّةْ سَلاَمْ..!

لَبَّيْه يا كِلْ نَاسِيْ يَا هَلِيْ وِعْرِبِيْ

يا مَنْ تِسَلَّطْ عَلَى قَلْبي وْ شَيَّدْ مِقَامْ

لَبَّيْه يا حِلْمي الموعود يا مَطْلبي

يا بَدْري اللَّى تجَلَّى وْزَاحْ كِلّ الظَّلامْ

أقول لِكْ مَرْحبا.. والاّ أقول إشْ تَبِيْ؟

وَاَنا عَلَى الغَيْم م ِ اْلفَرْحه أشِبّ الغمام

أقَوِّسِكْ فيْ حِجِرْ عَيْنِيْ واقول إشْرِبِيْ

إنْسَى شِحُوْب اْلفِرَاْق وْ لَوْعِتِهْ وِاْلخِصَامْ

تِسْأل عَن أسْبَابْ دَمْعيْ وِانْت كِلّ سْبِبِيْ

إشْ جابك تْمِرّ شَارِعْنا وْتَرْمِيْ السِّهَامْ

وَقَّفْت في ثَوْرَةْ ظْنوني عَلَى مَذْهِبِيْ

وِالصَّمْت سَايِدْ عَلَى الْمَوْقِفْ وْجَفّ الْكَلام

تسارِقْ اْلجَرْح فِيْ قَلْبِيْ سِبَاِنيْ سَبِيْ

وْعِصَانِيْ الصَّبْر من دونك غدا ما يرام

شَبَّيْت نَارْ الْغَرَامْ وْدَاهِشَتْك حْطِبِيْ

لَيْن أزْرَقْ الدَّمْع غَرَّقْ رِمْشي المستهام

عَيْنِكْ عَلَى لامَةْ الْغِزْلان وِالاَّ الظَّبِيْ..؟!

أحْرَمْتني مِنْ مِبَايِيْتِيْ وْحِلْو الْمَنَامْ