يا عِيُوْن ٍ حايره بين الزِّوَايَا
وش جزا اللَّى قِدْ جِزَاهَا بالجحود؟!
وِشْ بِقَى لِيْ مِنْ بِقَايَا هَالْبِقَايَا..؟
يوم أدَوِّرْ في معاني هالوجود
وِشْ وَرَا رِيْح الْجِفَا غَيْر النِّوَايَا
والدِّخَانْ الْمِعْتِمْ بْسُوْد الكبود
يحْبِسْ أنْفَاسْ الصِّبَا فِيْنِيْ صِبَايَا
وَاكْرَهِكْ واموت.. ثم أهْوَاكْ زَوْد..!
أشْهَدْ أنِّكْ مَا ارْتِضَيْت إلاَّ رِضَايَا
يوم أنا فِيْ رْضَاكْ يَا غَيْظ الحسود
أمْنَعْ يْمِيْني وانا يْساري عِطايا
وَامْنَعْ يْسَارِيْ وانا يْمِيْنِيْ تجود..!
بَيْن ما هذا وذاك وْ كَم تَهَايَا
لي بأنِّكْ مِلْتِزِم حِفْظ العهود
وانّي الأوَّلْ وَلا لك فِيْ سِوَايَا
غير من لك من سوايا في الشِّهُوْد
يِنْعِكِسْ هَمِّيْ على وْجِيْه الْمَرَايا
وَانْتِثِرْ فِيْ ضِحْكِتِيْ وَالْتَمّ طَوْد..!
ما يهَزِّكْ رِيْح يَا قَلْبِيْ وْعِزَايَا
أنّ ما في تَبْعَةْ الْمِقْفِيْن فَوْد