ظنّيتها لِكْ؟ للأسَفْ تَبْدو لِيْ انْها للجميع

أمَّنْتَها؟! يا مُرّ حال اللَّى تِشَرْبَكْ بِالْحِبَالْ

سَلَّمْتّها حالك وما تملِكْ بْيديها لى تبيع؟!

غَمَّضْت عينك ما رأيته كيف هُوْ وَجْه الثِّعَالْ

ياليل.. يا عيني!.. وكاسات ٍ بها شِرْب ٍ وضيع

هذي تفاصيل البدايه والنهايه لا تزال

من ذا الوحَل تختارها؟! سهله وْتَعَارِفْها سريع

وْخَلّيتها ذِيْك المصونه تِنْتِظِرْ طُوْل اللّيال!

وَيْن الثريّا مْن الثرى؟.. بِنْت الوطن ظَبْي ٍ منيع

وْذِيْك الغريبه البايعه ما هَمَّها هَتْك الحلال

خَصَّيْت قافي لِلّتي ما هَمَّها انْها تضيع

بَعْض البشَرْ في هالحياه شافوا مباديهم غِلال

ما هَمّهم طِرْق الفواحِشْ وِالْمِهِمّ انْهَا تِذِيْع

ما هَمّهم أيْ شَيّ أو كِلْ شَيّ عِيْشَتْهُمْ ضَلال

إحْفَظْ شبابك من قَبِلْ لا يْروح مِنِّكْ هالرّبيع

اسْتَثْمِره في اللَّى تصونك بِنْت ذَرْبِيْن الْفِعَالْ

بِنْت ٍ ستيره حافظه جمالها مِن كِلّ مَيْع

لِلّه دَرْها يا عساها لك هَنَا حِلّ وْظِلال

يا كيف ترضى تْصِيْر خاتم في يدين اللَّى تبيع

طِبْها وْلا لك غَيْر بِنْت الدَّارْ وَاشْرَافْ الرِّجَالْ