إن طِفَشْت آفِشّ غَيْظي فِيْ القصايِدْ
مَا اعْرِفْ آفَضْفِضْ وَلا اعَرْف آهَذِرْ
لى متى؟ وانا الحياوي والمحايِدْ
أعْتِذِرْ مِنْكم ومن نَفْسي أعْتِذِرْ
رِفْقَةْ أهْل المَصْلحه واهْل الفوايدْ
يِعْل مَا تِبْقَى وْيِعِلْ مَا هِيْ تَذَرْ
خَالِفْ الهَقْوَاتْ، نَصَّابْ المكايِدْ
أقْطَعْ جْذوره وَلا اخَلِّي جَذِرْ
الرفيق اللى يخَوِّنْ فِيْ الشِّدَايِدْ
شُوْفني مِنْ خُوَّةْ أمْثاله حَذِرْ
والرِّفِيْق اللى يهَوِّنْ كِلّ كَايِدْ
آتعَذَّرْ له وْلو ما لِهْ عِذِرْ
سِلْم أبوي وْسِلْم جَدِّيْ وْسِلْم (زَايِدْ)
نَذْر ما اتْخَلَّى عَنْ سْلومي نَذِرْ
و(النِّعِم) من دون سِلْم وْلاَ عِوَايِدْ
مِثْل من يبغي حِصَادْ وْما بِذَرْ
زِبْدة الموضوع يا راعي النِّشَايِدْ
الْمَرَاجِلْ فِعْل مَا هِيْ بِالْهَذِرْ