ما انْت هذاك لَى اعَرْفه وْلا انْتِهْ بِهُوْ
حاكِمْ أكْبَرْ مدينه وِيْحَبَاهْ السَّلامْ
حَاكِمْ وْمِنْ دَهَا عَقْله عظيم وْ رَهُوْ
لَيْن كَوَّشْ عَلَى عَقْلي وْسَوَّى زحام
لَيْن خَلَّيْتني من بين بَرْد وْصَهُوْ
وْفِيْ عِيُوْنِكْ تِحَالَيْت السَّهَرْ والْمَنَامْ
لَيْن ما عاد لي دونك مَرَامْ وْ لَهُوْ
كِلِّنِيْ لِكْ وِكِلِّكْ لِيْ هوَى وانسجام
لَيْن طاحَوْا مِنْ الغِيْره بنار الطَّهُوْ
ما مداهم يثيرون الزَّعَلْ وِالْخِصَامْ
ما يضاهون ذَاتِكْ والْوَهَمْ من ضَهُوْ
والله اللَّى خَلَقْ كِل ٍ وحَسْب المقام
ولا انْت بِالَّلى على خُبْري شفوق وْشَهُوْ!!
مِثِلْ ما كِنْت تَغْرِقْنِيْ بشَوْق وْغَرَامْ
صَمْتِكْ اللَّى دَهَانِيْ صَوْب نَارِكْ دَهُوْ
كيف أنَا أصْبَحْت عَادِيِّهْ بدون اهتمام!
ألْتِفِتْ لِكْ وانا عَيْنِيْ تِشُوْف الْبَهُوْ..!
لَيْن قَلْبي خِفَقْ وَاخَذْ جناحه وْحَامْ
فِيْك رُوْحِيْ وْقَلْبي والظنون شْرَهُوْا
وانهصار الدموع جْرُوْح وِالاَّ مَلاَمْ
يِعْلَهَا عابِرِه والاَّ مجَرَّدْ سَهُوْ
رَمْيِتِكْ جَانِبِيِّهْ مَا تِجِيْ في الْعِظَامْ..!
وْيِعْل ما غَيِّرَوْك اللَّى بِدَوْا وانْتَهَوْا
لى هواهُمْ مِجَرَّدْ تَسْلِيَاتْ وْكَلاَمْ