عاد عصفور الوجَعْ في البال شادي
شَدْو حِزْن.. وشَدْو هَمّ.. وشَدْو حِيْره
آه يا حزني.. ويا لوعة فؤادي
غِبْتي يا يُمّه بلا نَظْرَه أخِيْره
كِنْت أحِبِّك حِبّ ما هو حبّ عادي
حِبّ يَجْعَل كل هالدنيا أسيره
كان في طاعَتْك يا يُمّه جهادي
والله يَفْرِجْهَا وهي صعبه عسيره
كِنْت باسمك يُمّه استبشر وانادي
يا رضاي وتصبح هْمومي حقيره
كنتي يا يُمّه عناوين امتدادي
وْكِنْت أعِيْشِكْ في التفاصيل الصغيره
كِنْتي يُمّه ذاكرة شِرْبي وزادي
وكانت أحْلامي تَحَتْ ظِلِّكْ كثيره
كان عطفك بَسْمَلَةْ نفحة بلادي
وكان حضنك دِيْرتي من غير دِيْره
لين أخَذْك الموت واستبشر سوادي
وانْكسَرْت وْجَرْحي أبْشَعْ من مصيره
ما بقى في نَظْرتي موقف حيادي
بَعْد غِبْتي وانتهيت بْدون سِيْره