مِن جَفَّفْ غْيابك شعوري.. وشِعْري

وآنا أحاوِلْ ألْتِقِطْ نَبْض الاقْلام

وِدّي أكَتِّبْها عن اللى فِـ صَدْري

لكنّ صَدْري طاح من ثِقْل الايَّام!

أيَّامْ ما ادري كيف عَدَّتْ!.. وما ادري

من راح فِيْهَا من حَيَاتي.. ومن دَام

وايَّامْ ما عَدَّتْ! وَلا فاد صَبْري

ما غير كِنْت أبْكيك ..وابْكيك.. وآنام!

يا لَيْن ما قِدْ طافني، كِلّ عِمْري!

أوْ نِصّ عِمْري طاف، والجاي قِدَّامْ

يا آخي حلالك حَتَّى لو جَفّ حِبْري!

لكن دخيل الله.. عَدّي لي هالعام!

بَدْري عَلَيّ الهَمْ.. والبُعْد، بَدْري

بَدْري عَلَيْ من كِلّ هالنَّاس أنْلام

لكِنْ عَلَى الله جَرْح قلبي، وأجْري

وانته عليك تْرِدّ لي بعض الاحْلام

لانّ بْغِيَابِكْ جَفّ بالحَيْل شِعْري

وآنا كَرَهْت الحِلْم.. وِكْرِهْت الاقْلام

ما عاد باقي حِبّ يحبِسْه صَدْري

ما عاد باقي شَيّ أقوله للايَّامْ!!