لاَجْل عَيْن اللَّى مِكَارِمْهُمْ عِوَايِدْ
لَى حِمَاهُمْ دُوْنِمَا وَصْفٍ نِدِلِّهْ
لاَجْل قَوْم ٍ قَدْرَهَا وِ الْوِدّ زَايِِدْ
الْحَرَارْ اللَّى ذِكِرْهَا مَا نملِّهْ
النِّفُوْس اللَّى عَلَيْهَا مَا نِزَايِدْ
والْقلوب اللَّى لَهَا بِالْقَلْب طَلِّهْ
الْبِِسَوْا مِنْ خَالِصْ الْعِزِّهْ قَلايِِدْ
وْ مِ التَوَاضِعْ الْبِسَوْا ثَوْب ٍ وْ حِلِّهْ
ارْسِلَوْا لِيْ حَرْف هَيَّضْ بِيْ قِصَايِدْ
والشِّعِرْ أسْبَابْ وَافْكَار ٍ تِشِلِّهْ
يَا قِصِيْدِيْ رَحِّبْ وْقَرِّبْ وْ عَايِدْ
وْبَلِّغْ الطَّارشْ عَنْ لْسَانِيْ وْقِلْ لِهْ
السِّنِيْن أيَّامْ وِ الدِّنْيَا زَهَايِِدْ
مَا تِوَفِّيْكُمْ سِنِيْن الْعِمر كِلِّهْ
لَوْ تِبَاعَدْنَا غَلاَكُمْ بِِالْوَرَايِِدْ
مَا يِغِيْب أصْل ٍ إِذَا مَا غَابْ ظِلِّهْ
فِيْ ضِمِيْرِيْ وِدِّكُمْ أرْسَى عِمَايِدْ
وْبِالْحَشَى مِتْعَطِّر ٍ وَرْدِهْ وْ فِلِّهْ
إنْ تِشَرَّهْتُوْا لِكُمْ حَق ٍ وْ سَايِِدْ
وِانْ تَعَذَّرْنَا سِمَاحَتْكُمْ مظِلِّهْ
مَا لَنَا فِيْ يَوْلَةْ الْعِرْبَانْ عَايِِدْ
لاَ تِجِرّ أقْدَامْنَا بِِالنَّاسْ زَلِّهْ
إنْ تِقَاصَرْنَا عَنْ حْضُوْر الْمِوَايِِدْ
الرَّجِلْ لَى مَا دِعِيْ يِِلْزَمْ مَحَلِّهْ