فِيْ الْوِدّ لَوْ بَنْعَدِّلْ أوْضَاع
مَا فَادِنِيْ وِدِّكْ صَلاحه
مَا فَادْ فِيْ الْمَخْذُوْل شَفَّاع
مَعْدُوْم حاله وِانْتِصَاحه
عَايَنْت مِنْ خِذْلاَنِكْ أنْوَاعْ
وِيْلَحِّفِهْ قَوْلِكْ مِزَاحه
نَادَيْت وِانْت تْسِدّ الاَسْمَاعْ
لاَ تْكَثِّرْ فْوَادِيْ جِرَاحه
وِيْبَانْ فِيْ مَضْمُوْنِكْ أطْبَاع
فِكْرِكْ يصَوِّرْ لِكْ نجَاحه
خَسْرَانْ يَوْم تْخُوْن نَفَّاع
مَا شَلّ فِيْ الْخَافِيْ سِلاحه
دِنْيَا وْ تَغْرِيْ كِلّ طَمَّاع
وتخَرِّبْ الَّلاهِيْ فَلاحه
ْ