لَوْ خاطره مَكْسُوْر مَا تِنْكِسِرْ فِيْه

نَفْس ٍ عَلَى هوْن الليالي تَعَالَتْ

مَا دَامْ مَا يِكْسِرْ عِيُوْنِهْ لمِعْطِيْه

مَا هَمِّتِهْ الاذْنَابْ حَطَّتْ وْشَالَتْ

يَا سَيِّدِيْ مَا زَالْ وَاقِفْ وْ رِجْلَيْه

عَلَى دروبه لو تنايَتْ وْطَالَتْ

مِثْل السَّهَرْ وَاقِفْ بعَيْنَيْن مِغْلِيْه

مَا هُوْب لاَ نَايِمْ وْلا الْعَيْن سَالَتْ

لِهْ مِنْ بقايا أمْس ذِكْرَى تعَنِّيْه

وْ لِهْ في رجا بَاكِرْ شموس اسْتِطَالَتْ

مَا هُوْب مَهْزُوْم ٍ ولو زاد جَافِيْه

وْرِعْيَان وِدْيَانِهْ مَعْ الذِّيْب عَالَتْ

مَا يَمْلِكْ إلاَّ زَيْن عِلْمه و طارِيْه

وَ ارْض ٍ قَفِرْ عَنْ طِرْق الانسان مَالَتْ

وِهْمُوْم زَالَتْ بَعْضَهَا وْبَعْض يَدْمِيْه

زال الزمان وليتها مَعْه زَالَتْ

وْحِمْل ٍ ثِقِيْل ٍ حامله مَا يوَطِّيْه

ضَاحِكْ مِنْ حْمِوله وْلَوْ مِنْه نَالَتْ

جَيْبه عَمَارْ وْلَوْ قِلِيْلاَتْ مَا فِيْه

وْنَفْسه عَلَى عَبْد الدَّرَاهِمْ تَعَالَتْ