قَبْل يبدا العام باسأل وانتي بالقول اصدقيني

مِثْل صِدْق عْيونك اللَّى تسْلِبْ القلب بْهدَبْها

لَيْه تِتْمَنّي القصايد..؟ لَيْه وِدِّكْ ترهقيني؟!

وِدِّك انْ كل القصايد فِيْك وِانْ إنْتِيْ سبَبْها

وِدِّكْ بْها تْعَانقيني.. وِدِّك بْها تْفارقيني

وِدِّكْ انِّكْ من صِدَقْها.. وْ وِدِّك انِّك من كذَبْها

وِدِّك تْكوني حكايَة كِلّ حَرْف وتنطقيني

عاد تدري..؟ كل ابوها فِيْك يا اوَّلْ من حسَبْها

تْكَذّبيني.. كَذِّبِيْني.. تْصَدِّقِيْني.. صَدِّقِيْني

المهم انّك حكايه.. ما حَدٍ غَيْرِيْ كتَبْهَا

هاك دِيْواني وشوفي وِش كِثِر به تعشقيني

كان وِدِّكْ تعْرفي نَفْسِكْ.. تهجِّي من سلَبْها

لو وصلتي من خلاله يا هواي استنشقيني

واعْرفي قلبي واميرة قلبي اللَّى مَوْت أحِبْها

إغْرقي فَــ اوّل بحوره مِثْل ما به تغرقيني

شوفي قِصَّتْنا وعِدّي من عجايِبْها عجَبْها

فِيْه فِكْر اللي يحِبِّكْ ليت فيه تْوافقيني

فِيْه فِكْرة من يحِبِّكْ في القلوب اللَّى نهَبْها

فِيْه نُبْذَه عن حياتي وكيف مِنْها تسرقيني

فِيْه شَجْرَه من سخاها ما تعاتِبْ من حطَبْها

فِيْه ضِحْكه من صباحي كل ما انتي تشرقيني

فِيْه نَخْله كِلّ مَا تْهِزِّيْها يِتْساقَطْ رِطَبْها

فِيْه لهفة ألْف ليله كِنْتِيْ فيها تْأرِّقيني

فِيْه غَيْمه تَمْطِرْ بْحِبِّكْ وَلا غيرك شَرَبْها

فِيْه مِنّي كِل كِلِّيْ.. صَدِّقِيْه وْرافقيني

واعْرفي وِشْ وِدّ عيني مِنْك يا اغْلى مَنْ سكَبْها

وَدّعيني.. مثل ما ودّي.. بنبضك تخفقيني

بَاطْلِبِكْ طَلْبه خفوقي قَبْل ما اطْلِبْها طَلَبْها

إشْهِقِيْني وِاحْبِسِيْنِيْ ما أطالِبْ تعتقيني

دام قلبي جاب روحي في يدَيْه وْ لِكْ وَهَبْها

إسْبِقِيْني لْكِلّ موعد ما أريدك تلحقيني

وِدِّيْ أقْرا في عيونك شوقها وارْضي عتَبْها

عانقيني قَبْل ما اوْصَلْ وِانْ وصَلْتِكْ عانقيني

بالحنان اللى حَلَمْتِهْ فْــ كل ليله أنْتِحِبْها

يا خلاصة مِفْرداتي.. يا ظنوني يا يقيني

ما كتَبْتِكْ فِضَّةْ حْروف القصايد يا ذَهَبْها

مَرّ عام وْما سألتك.. كيف وِدِّكْ تحرقيني؟

وكل عام وْإنتي نار ضْلوع شِعْري يا لَهَبْها

أدري صَعْب تْكَذِّبِيْنِيْ وادري صَعْب تْصَدِّقِيْني

إنِّكْ أبْهَى مْن القصايد في عِيُوْن اللَّى كتَبْها