أحِبّ العقول النيِّره والطبيعيّه
وْلا احِبْ ناس ٍ عَيْنها عِنْد خطْوَتْها
واحِبّ البساطه وِاحْتَرَامْ الخصوصيّه
ولا احِبّ تَحْرِيْض البشَرْ ِفيْ عدَاوَتْها
سلامي لذات الشَّانْ وَاهْل الأهَمِيّه
بصَدْرِيْ وعيني قَبْل بيتي ضيَافَتْهَا
متَى تقِْبِلْ أيَّامي بفَسْحه إيجابيّه
ويزاح العتام وتنْظِرْ الْعَيْن بَهْجَتْها
ومتى يستهِلّ الْغَيْث وِتْصِبّ وَسْمِيّه
على ارْض المشاعِر لين تزهر خصُوْبَتْها
مِثْل النجوم الساطعه والحقيقيّه
تشار البَنَان وْتحْتِفِيْ عند طَلْعَتْها
كواكِبْ مضيئه في فضاها جهوريِّهْ
مِنْ السَّابِقْ الماضِيّ لَلْحِيْن بَصْمَتْها
ولو ضَجَّتْ الساحه لنَجْمه صناعيّه
ترى يوم تنهار الصناعه صِنَاعَتْها
يا رَبّ العباد وْعَالِمْ الغَيْب والنيِّه
لك الخَلْق والدِّنْيَا عِلِيْم بْنَهَايَتْها
عسى نشرة أخبار العَرَبْ والمحَلِيّه
تبشِّرْ بتوحيد القلوب وْعَلاَقَتْها
وْلا يِنْحِشِرْ صَدْرِيْ وتِكْثَرْ طواريّه
ولا تفْقِدْ النَّفْس النقيّه نقَاوَتْها