ما بَايِيْك وْ لاَ بَعَدْ بَاسْألْ

لا ولا باسْألْك وِشْ حَالِكْ

خِذْ مِنْ دْرُوْب الْجِفَا الأسْهَلْ

دام بِعْدي عَنْك يِحْلَى لِكْ

فِيْ الّذي ما كان مَا بَازْعَلْ

دامه الْعَيَّالْ خَيَّالِكْ

فِيْك حَصَّلْت الّذي أجْمَلْ

وِانْتِهَيْت بْحَسْرَةْ الْهَالِكْ

القريب يْضِيْع له مِجْمل

والبعيد يْنَالْ مِكْيَالِكْ!

يا سنيني وِشْ بِقَى يِحْصَلْ

بَسّ ما لي حال مِتْمَالِكْ

خِطّ يا التَّارِيْخ لا تِخْجَلْ

وِاذْكره فِيْ دَفْتَرْ أحْوَالِكْ

مَنْ يخَلِّيْ صاحِبِهْ اْلاوَّل

بِالنِّدَمْ بَيْعِيْش مِتْهَالِكْ