لا تعاتبني عَلَى شِحّ الكلام
إسْأل أهْل الزُّوْر واللَّى يَكْذبون
إكْتِفَيْت بْكِلْمَةْ أهْلاً وِالسَّلام
سَاكِتْ وْسُوْق الذَّهَبْ ما له زِبُوْن
دامِنِيْ (سَالِمْ) وْمَا لِيْ فِيْ الْحَرَامْ
ما عَلَيّ مْن الخطا واهْل الظنون
الليالي عَلِّمَتْنِيْ كَيْف أنَامْ
دامني مَا لِيْ مِنْ النَّاسْ مْغَبُوْن
قال خالي الْهَمّ مِنْ بَعْض الأنام
لا تكَبِّرْها وهَوِّنْهَا وْ تِهُوْن
قِلْت هَانَتْ طَابَتْ طْعُوْن السِّهَامْ
مَا بقَتْ إِلاَّ عَلامَاتْ الطِّعُوْن
والدِّيُوْن وْكَنَّها مِنْ ألْف عام
أثْقَلَتْ أكْتافنا كِثْر الدِّيُوْن
بَس هَانَتْ قَرَّبْ يْطِيْب الْمَنَامْ
يَقْضِيْ الرَّحْمن هذيك الدِّيُوْن
وَاكْبَرْ دْيُوْن الْفَتَى ما لا يرام
دَيْن دار ٍ ضَمَّها تَحْت الجفون
بَسّ خَبِّرْني حياتك في سَلام؟
كَيْف؟ وانته لِكْ عَلَى العالَمْ عِيُوْن
قال عِيْش وخَلِّها لاهْل الكلام
وِاتْرِكْ أهْل الكذْب وِاللَّى يَكْذبون