هناك لتراب الخلود ازرعيني

للبسمه اللّي عانقَتْ وجه الاطفال

لارض الشموخ الساميه كوّنيني

شاعر وطن.. مجنون منفي ورحّال

ولْيا انتصر جرْح الزمان اتركيني

أنْقِشْ على صدرك وجَعْ لعنة الفال

ولْيا خذَل سيف القصايد يميني

أرثي على صَدْر الوَرَقْ موت خَيَّال

مثل السوالف.. لا طغت تنتخيني

بنت البدو جيتي غلا بنّ ودْلال

في ساعةٍ كنّ القدر يحتريني

يرسم ملامح لوعة أجيال واجيال

نوّخْت للماضي مطايا حنيني

وشدّيت لعيونك عطَشْ قيد وعْقال

سافرْت وذْنوب البدو تعتريني

دام القصيد بْلحظة العِزّ يغتال

إيه اضحكي عن موطني وسأليني

قولي تلاشت عزوة الخيل والشال

ومن تضحيات البارحه جرّديني

يمكن تلاقي للصدى صوت مَوَّال

حبيبتي هاك النهار اخذليني

قولي رفَضْه المجتمع رَفْض الابطال

ولا مات وجه الذاكره صدّقيني

يمكن.. تخون الأرض.. واموت رَجّال!