لَيْت مِثْله حَدّ وَدَّانَا
وَيْن مَا يَبْغِيْ وْبَنْطِيْعه
لَوْ بَيَامِرْنَا وْيَنْهَانَا
فِيْ الهوَى نِحْنَا موَالِيْعه
بَغَتِلاَقَى فِيْ مَلَفَّانَا
لا عذول ولا مسامِيْعه
بَنْتِذَكَّرْ فِيْ الّذي كَانَا
وْبَنْتِجَدَّدْ فِيْ مواضِيْعه
وِامْعَنَانَا مِثْل مَنْوَانَا
حِبّ تِتْنَوَّعْ مشاريعه
وْلا نِقَرِّبْ حَدٍ احْذَانَا
لاَ وْلاَ نَبْغِيْ مَنَافِيْعه
فِيْ الرّبيع وْيَانِعْ صْبَانَا
صَاحِبِيْ عَانَيْت تَوْديعه
وِانْ بَغَانَا الْغَالِيْ وْ يَانَا
تِنْفِتِحْ قَلْبِيْ مصارِيْعه