إنْتَ يَا اللَّى الْحِبّ سَوَّى بِكْ سِوَايَا
إرْفِقْ بْقَلْب ٍ لغَيْرِكْ مَا انْكِوَى
مِثْلكم يَا زَيْن أنَا دِسْت الخطَايَا
وَرْدِة ٍ والشَّوْك حَبْلٍ وِالْتِوَى
جِيْتِنِيْ دَمْع ٍ وانَا جِيْتِكْ عِطَايَا
إنْت يَا اللى الْقَلْب مِنِّكْ ما روَى
لا تِدَوِّرْ لِيْ وَانَا بَيْن الضَّحَايَا
طِفْلِة ٍ والْعُوْد تَوَّهْ مَا اسْتِوَى
إنْ لِقَيْتِكْ شَوْق يمْنَعْني سَحَايَا
والعواذِلْ بِالْحَكِيْ كِل ٍ نِوَى
من جحيم الصَّمْت جِيْت أشْكِيْ عَنَايَا
كَنّ صَوْت الرَّعْد فِيْ قَلْبِيْ دِوَى
من سِمَعْ وَصْفِكْ لَنَا سَاقْ الْمِطَايَا
والذَّهَبْ والْمَاسْ هِنْ عِنْدِيْ سِوَى
لا تِقُوْل الْوَرْد مَاخِذْ مِنْ حَلايَا
وْلاَ تِزِيْد الْهَرْج وِعْلُوْم الْهوَى
جِيْتِنِيْ بِالشِّعْر يا عَذْب السِّجَايَا
كَنّ ذَاكْ الشِّعر مَا غَيْرِكْ حِوَى
وْيَكْفِيْ أنْ وَجْهِكْ عَلَى كِلّ الْمَرَايَا
وَيْن مَا صَدَّيْت لِيْ وَجْهِكْ ضِوَى