يَا (بُوْ محَمَّدْ) لِفَيْتِكْ ضَيْف
صِبّ الْقِصَايِدْ وْضَيِّفْنِيْ
وْمِنْ بَعْد مَا يِرْتِوِيْ هَالْكَيْف
بَاشْكِيْ حبِيْب ٍ مخَوِّفْنِيْ..!
أهْوَاهْ مَا هِيْ كَذِبْ أوْ زَيْف
صَادِقْ بحِبِّيْ وْتعْرِفْنِيْ
يمرّني كِلّ لَيْله طَيْف
ويْعَلِّقْ الشَّوْق فِيْ جِفْنِيْ
فِيْ عِرْفه الْعَامْ كِلِّهْ صَيْف
وَانَا الْتِزَامِيْ مكَتِّفْنِيْ
مِقْياله إنْ عَزّمه بـ (جْنَيْف)
وَانَا الْوَلَهْ لِهْ مصَيِّفْنِيْ
وِانْ قِلْت لِهْ جَايْ؟ جَاوَبْ: كَيْف؟!
وْمَا غَيْر صَوْته مكَيِّفْنِيْ
يدَوْزِنْ الْقَلْب لِلتَّوْلِيْف
وِيْخَلِّيْ الْبِعْد يعْزِفْنِيْ
قَالَوْا الهوَى مِثْل حَدّ السَّيْف
شِفْ لِيْ معه حَلّ يسْعِفْنِيْ
جِيْت أشْتِكِيْ لِكْ.. وْجِيْتِكْ ضَيْف
وْمِثْلِكْ وِصَاله يشَرِّفْنِيْ