مهداة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
مجلسٌ يجمعُ الأحّبَة في شَهْــ
سُنّةٌ سَنّها أميرُ القوافي
و«دٍبَيُّ» الهوى رياضُ سرورٍ
هي مزمارُ آلِ داوودَ طَوراً
قِبلةُ السائحين وَهْيَ القوافي
هيَ «زعبيلُ» دار أكرم شيخٍ
كم شربنا مع «آل مكتومَ» كأساً
هي كلُّ الذي تَمنَّى النَدامى
وزراءُ في بَهوها سفراءُ
ورجالُ الإعلام والفَنَّ واَلما
وَردوا من كلّ الإمارات شوقاً
سَيِّدي أنت جامعٌ لِشتاتٍ
أنت إنسانُ ذا الوجوِد تُوشيِّــ
أنتَ أُمِنيّةُ الشُعوب جميعاً
يا «أَبا راشدٍ» وأنت كمالٌ
بَيَد أنّا «بَنيَّ ياسٍ» خُصِصنا
رؤيةٌ أنت للبعيد مَداها
فيك من كُلّ فِكرةٍ وَمضاتٌ
ولهذا فإنّنا فِي ابتكارا
ما رأينا قبلاً كما قد رأينا الــ
ــيوَم حتى حكَمتَنا فأَمِنّا
أنت نُبلٌ وأنت سادسُ حِسٍّ
مُرهفٍ أنت فوقَ ما قد ظَننّا
أنت أمنُ الأمان أنتَ أمانُ الْــ
أمنِ في الحُنْك أَوّلٌ لا مُثَنّى
و«دُبَيُّ» هيَ الإمارات تُفدى
بل ونَفدِيكَ إِنْ قلَبنا المِجَنّا
لــ«دُبَيِّ العطاءِ» أنت سَلِ المِلْــ
ــيونَ طفلٍ مَنِ اليتيمَ تَبَنّى؟
يا عطوفاً أصَغى لِنوَح الثُكالى
أنت عَدلٌ قد صُنتَ حقّا فَصُنّا
لكَ من هذه الجُموع ولاءٌ
دُمتَ للشعب يا كريمَ الجِرِشّى
عشتَ نبضَ القلوب دوماً مُهَنّا
إِن تَفُقنا فأنتَ فِينا ومِنّا
تِك يا سَيِّدي جُنِنّا جُنِنّا
نتباهى بها هُناك وهَنّا
غائبٌ عن شرقٍ وغربٍ وعَنّا
بِك فَليَحلُمِ الورى «بِلَو أَنّا»
بل جمالٌ في قَدِّهَ يتثنّى
أنت حُبٌّ في كُلّ قلبٍ مُعَنّى
ــهِ بسحرٍ فَنَنتشي فَاطَمئِنّا
في ليالي الصِيام أَو أَين كُنّا
و«دُبَيُّ» مَن جاءها يَتهَنّا
لِ شيوخٌ لِجمعِهم ألفُ مَعنى
أُدباءُ هَزارُهُم يَتغَنّى
أسكَرَتنا عشقاَ ولم نَر دَنّا
شَفَّها الوُدُّ والوَفا ما غُبِنّا
في حِماه نحنُ الرجال قَطَنّا
وَهْيَ ضَبُح الخيول في سَبْقِ «فِينّا»
وَهْيَ طواراً لِلمهرَجانات مَغْنى
مُذ نَشقنا عبيرَها ما حَزِنّا
في «دُبَيّ» الهَوى بها فافتُتِنّا
ــرِ صيامٍ أحبُّ ما نتمنّى
