إلى اليوم وانا احاوِلْ أكْتِبْ قصيده فِيْك
وكل ما انْتِهِيْ مِنْ بَيْت واحِدْ كبَرْ حَجْمِكْ!
على الحال هذا كل قِصَيْدَةْ غَزَلْ تَعْنِيْك
فنَتْ.. قبل مَا رَسَّامها ينتهي فْـ رَسْمِكْ
لأنِّكْ فريد، ولا أرَى أحْد ٍ يْسَاويْك
وانا الْعَاشِقْ اللى رابِطْ آماله فْـ وَهْمِكْ!
كبَرْت فْـ خفوقي حَيْل يَا وَيْن بَاوَدِّيْك؟!
وكل يوم تِتْزَايْد فْـ كِبْرِكْ وَانَا احَشْمِكْ
أنَادِيْك وَاسْمَعْ للصّدَى صَوْت ٍ يْنَادِيْك
وآثاري الصّدَى يْكَرِّرْ ندايه عَشَانْ اسمك!!
تِبَى تْغِيْب غِيْب ولا يِهمِّكْ تَعَبْ مِغْلِيْك
أبَتْبَعْك وَاظْمَى مِنْك وارْقِبْ كَرَمْ وَسْمِكْ
تِبَى تْغِيْب غِيْب وْشِلّ قَلْب ٍ عجَزْ يَرْضِيْك
على كل يوم يْجُوْر بِيْ ظِلْمِكْ وْحِكْمِكْ
تِبَى تْغِيْب غِيْب.. ولا تناظِرْ جِدَى رَاعِيْك!!
وتقرا دموعه ثم تعرف قسا جِرْمِكْ
واذا ضِعْت عَنِّيْ.. يَا غَنَاتِيْ فَلا يَبْكِيْك
تشوف السما؟!.. ذا نجمي وذاك هو نَجْمِكْ
تقَدَّى بهِنْ يَالَيْن تُوْصَلْ وَاصِيْح أبْغِيْكْ
وَانَا احْضِنْك حَتَّى يلْتِحِمْ عَظْمي بْعَظْمِكْ
أحِبِّكْ.. وانا ادْرِيْ يَا الْغَلا حِبِّيْ مْعَنِّيْك
أحِبِّكْ.. وَاحِب أشْيَاءِكْ اللَّى كسَتْ جِسْمِكْ
متعِّبْ عَشَانِكْ طاري السَّيْر كَم بَامْشِيْك
وكم تَرْقِبْ لْعِلْمي..؟ وكم بَارْقِبْ لْعِلْمِكْ
على كثر مَا هُمْ ينْشدوني وِشْ مْسَرِّيْك؟!
على كثر ما دَمْعي سكبْته وشفى سِقْمِكْ
واذا هَبَّتْ رْيَاحْ الجفا وْشَحّ من يَسْقِيْك
تصَبَّرْ وانا ادري ع المصاعِبْ يجي عَزْمِكْ