لَيْش تِرْحَلْ قَبْل مَا نَنْهِيْ الْكَلاَمْ؟!
وْبَايِنْ بْعَيْنِيْ بِقَايَا السَّالفه
ما قرَيْت بْوَجْهي الشَّاحِبْ حَرَامْ
ما تغَيَّرْ شَيّ ما انْتِهْ آلفه؟!
كَيْف تَتْرِكْنِيْ لأسْيَاطْ الْمَلاَمْ؟!
والأمَانِيْ فِيْ الْحَشَا مِتْخَالفه
يسْألوني وَاكْذِبْ بْخَيْر وْتمام
وانْ كِلّ دْروبنا مِتْوَالفه
والحقيقه ما عَرَفْ صَدْرِيْ السَّلام
وِالْحَنَايَا مِنْ غِيَابِكْ تالفه
مِنْ تِلاقَيْنَا وْشَرَبْنَا هَالْغَرَامْ
كَنّ هَالدِّنْيَا عَلَيْنَا حالفه
ما نعيش الحِلْم في حِبّ وْوِئَامْ
ومن يعِيْش يْجُوْز حَظّهْ حالفه
غَيْبِتِكْ حِزْني وْشَوْقي والظَّلاَم
كِلَّهَا صارَتْ عَلَيّ مِتْحَالفه
ْ
كِلّما قَلْبِيْ تَعَبْ وِدِّهْ يِنَامْ
لاَجِلْ عَيْنِكْ كِنْت غَصْب آخَالفه
وْيوم تِرْحَلْ ما بِقَى غَيْر السَّلاَم
وْدَمْعِتَيْن تْقُوْل باقي السَّالفهْ