سنَه تمضي.. سنه بتهِلّ ويبقى حالنا (عادي)

نحِبّ أكْثَرْ، نموت أكْثَرْ.. ولكنْ اللّقا مَمْنوع

باناديك وْتِنَادِيْني.. ويرْجَعْ هَالصَّدَى هادي

ولا كَنّه وَرَا صوته قلوبٍ دَمّها موجوع

سنَه فِيْهَا بتلقى الهَمّ في صوتي غدا شادي

يرَدِّدْ كِلْ أغاني الشَّوْق وِانْغِصّ بْقِسَا اْلِدْموع

سنَه فيها بتبقى بي أمان الكون وِبْلادي

وَانَا بَابْقَى أمَشِّيْ قَلْبي فْـ حِبّك بدون رْجوع

أنا من لي؟ بَعَدْ ما صِرْت لي فَرْحي وْمِيْلادي

أنا مَنْ لي؟ سوَى قلبك مسيّجْني وَلَهْ وِضْلوع

أنا من لي! وليش أسْأل؟ مَا دامك سَاكِنْ فْوادي

مَا دامك تَضْوي لْدَرْبي بحِبّك وِبْدِفَاك شْموع

عَسَى كِلْ عَامْ أنَا أبْقَى أعِيْش بْقَلْبك أعْيَادي

عَسَى كِلْ عَامْ يبْقَى حِسِّكْ بْكَوْني نَغَمْ مَسْموع

عَسَى كِلْ عَامْ أنا أحِبّكْ وْأنْت بْحِبِّيْ تْنَادي

عَسَى نَقْطِفْ ثِمَارْ الشَّوْق من حِب ٍ بِنَا مَزْروع

عَسَى كِلّ السِّنين تْعَرْف: انّ بْوضعنا.. عادي!

بنِبْقَى نعْشَقْ وْأكْثَرْ.. ولو كان اللِّقَا مَمْنُوْع