هَايَرْت حَتَّى كْحَالِيْ

يَا زَيْن مِنْ فَرْقَاكْ

وِانْتِهْ معَذِّبْ حَالِيْ

مَا ادْرِيْ مِتَى بَالْقَاكْ؟!