العمْر مِثْل السفينه والعزوم أشْرِعه
وظْروفنا الرِّيْح والفِكْر السليم الدليل
وايّامنا كَنّها شَجْره ومِتْفَرّعه
عُوْدٍ ما مِنّه ظليل وْعُوْد مِنّه ظليل
وانا رياحي على طول المدى مِسْرعه
تَتْعِبْ شِراعي وْعَنْ نَيْل الأماني تميل
تعِبْت أحاوِل واحاوِل وِدّي بمنفعه
لكنْ إلى الوَقْت هذا ما طلَعْت بْحِصِيْل
لى غَضّ جِفْن السما والناس غَضّت مَعِهْ
يدور بالفِكْر فِلْم الذكريات الجميل
آسِجّ والوَجْه يحْضِنْ بسمته مَدْمَعه
واظلّ مِحْتار ما ادْري يمكن أوْ مِسْتِحِيْل
مِتْعِبْنِي الصَّبْر ياللّى كل صِبْح أجْمَعه
من بَعْد ما موق عيني يَنْثِره كِل ليل
هي كانت ظْروف بُعْدِه شِبْه مِتْوَقّعه
وْكِنْت أحْسب إنّ الليالي من وَرَاها جميل
كأنّ ما للسعاده في حياتي سِعِهْ!
وْكَأنّ ما لي عن دْروب الهواجِسْ بديل
أسير والذكريات بْعَيْني مْوزَّعَه
تَرْسِمْ لي الملتقى مَعْ النسيم العليل
إن جِيْت بَاضْحَكْ .. واسَوِّيْ جَوّ .. واسْتَصْنِعِه
ما لاق ضِحْكي على وَجْهي وْقَلْبي عليل!
ما عاد للأنْس عِنْدِيْ حاجةٍ مِقْنِعه
واسْتَغْرِبْ الليل كيف أصْبَحْ طويل وْثقيل
وِدّي ألاقيه واتناجَى مَعِهْ واسْمَعه
في ليل تضوي على ظلْمَتْه نجْمَةْ سهيل
وِدّي بهَمْسه وْلَمْسه وِدّي أجْلِسْ مَعِهْ
وِدّي وْوِدّي وْوِدّي.. ثَرْه عابِرْ سبيل!
أنا طموحي جِهه ما أبى جهات أربعه
واحِدْ مِنْ الَّناس عندي عن كثير وْقليل