مرّت ثمان سْنين وانا احْدِي العِيْس
ناذِر لها سيفي وصَهْوَة جوادي
عَوّدْتها تتْعَب لكَسْب النواميس
يوم إنّ غيري هام في كِلّ وادي
إمّا وصَلْت وكمّلَنْ دورة الرَّيْس
والاّ عسى ما تَمّ للعِيْس حادي
تعِبْت وانا اعيش دور (امرؤ القيس)
اللى جروحه ما بَرَتْ من فؤادي
مِثْله عشقْت العَيْش خَلْف الكواليس
ما بين غِزْلان الحضَرْ والبوادي
واليوم تلْعَب بي هموم وْوِساويس
خايف أموت وْلا تحقَّق مرادي
آخر همومي مَلْيَةْ الخِرْج والكِيْس
واكبَرْ طموحي كيف أشَرِّفْ بلادي
يا عابدين المال عِشْتوا مفاليس
وش فادكم قَوْلَةْ (فلان) اقتصادي!
شِفْ مملكة (هلتوْن) بكفّين (باريس)
صارت غنيمه للبغا والنوادي
يا قِلّة الحِيْله وكِثْر الهواجيس
اللي تزاحَمْ بي وتخطب ودادي
أفكار مجنونه بصَدْري مَحَابيْس
من غير فِكْرَةْ (عَنْبَر الإنفرادي)!
الله واكْبَرْ رَبَّعْ الذِّيْب والتَّيْس
وكِثْر الشَّحَم ثَقَّل ظهور النجادي
وصار الهدَدْ يتْعِب فروخ القرانيس
اللى من اوّل ضربها بالثندي
عِشْنا بصَحْوَتْنا حلوم وكوابيس
و(الغير عادي) صار هَيِّنْ وعادي
ما اقول تَرْبِطْنَا علاقات بابليسأقول صار إبليس صاحب مبادي!