حَقَّقْت حِلْمِكْ وانا بِكْ أنتِظِر حِلْمي

واظِنّ يا صاحبي بك صَعْب تحقيقه

أخْطيت في حِسْبتي ما جَتْ حسَب عِلْمي

والتجربه بَيّنَت كِذْبِه وتصديقه

يَرْضيك يا صاحبي تَعْذيبي وْظِلْمي؟

مَعْقُوْل هذا الغَلا يَفْقِد مواثيقه!!

كِنْت أحْسِبِكْ للشِّدايد سِيْفي وْعَزْمي

كِنْت أحْسِبِكْ راحتي في حَزّة الضِّيْقه

شِفْتِكْ واشوفك كأنّك في السما نَجْمِي

شِفْتِكْ واشوفك أمَلْ تضوي مشاريقه

من زَوْد حِبّك كأنّك تجري بْدَمّي

ساكِنْ خفوقي وْبِيْدَيْنِكْ معاليقه

أبكي لهَمِّكْ وإنْتِهْ تضْحَك لْهَمّي

وان غِبْت عَنّي غيابِك صَعْب.. ما اطيقه!!

يا حَسْرتي يا عَذابي آه يا سِقْمي

وْيا خَيْبَةْ الحَظّ لو هذي توافيقه