عَذِّبْ وْ لاَ يِهِمِّكْ عَذِّبْ وْ لاَ اشْتِكِيْك

كِثْر ما احِبِّكْ اسْتَعْذَبْت مِنْك الْعَذَابْ

وِانْ نِسِيْت الْمِوَدِّهْ رِدّ.. طَالِعْ يِدَيْك

فِيْ كِفُوْفِكْ نِقُوْش ٍ مِنْ جِرُوْحِيْ خِضَابْ..!

ذَابْ مِثْل الْبَرَدْ قَلْبِيْ عَلَى رَاحِتَيْك

لَيْن جَاوَزْ قِصِيْدِيْ فِيْك شَهْد الرِّضَابْ

أحْمِدْ الله عَلَى انِّكْ رِحْت.. ما شِنْت فِيْك

وْلا قِدَرْت أحْرِجِكْ حَتَّى بِهَمْسَةْ عِتَابْ

دَامِكْ أبْكَيْتِنِيْ وَابْكَيْت شِعْرِيْ عَلَيْك

مِدّ رَوْضِكْ دِخِيْلِكْ تَحْت عِطْر السِّحَابْ

خَلّ تَرْوِيْ هِمَالِيْلِيْ زَهَرْ وَجْنِتَيْك

لَيْن يِضْحَكْ نِضَاره وِيْتِبَخْتَرْ شَبَابْ

لو تِغِيْب تْحَضِرْ فِيْ الرُّوْح مَا لِكْ شِرِيْك

حَافِظِنِّكْ حِضُوْر.. وْحَافِظِنِّكْ غِيَابْ

كِلّ دَرْب ٍ مِنْ دْرُوْبِيْ يِوَدِّيْ إِلَيْككَنِّكْ تْحِطّ لِيْ مِنْ وَيْن مَا اسِيْر بَابْ..!