جَرّ الجوَى الْوَجْد وِتْرَنَّمْ عَلَى بَانِهْ
وِتْرَنَّحَتْ دَمْعَةْ الْحَيْرَانْ بِجْفونه
طَرَتْ له أوْسِمْته وْعَرْشه وْتِيْجَانِهْ
وِتْرَامَتْ الذَّاكره بَاطْيَافْ مَكْنونه
عَصْر الْبَهَا والرَّهَى والْمِلْك وِالدَّانِهْ
واحْسَاس قِدْ ضَاعْ وِتْيَتَّمْت مِنْ دُوْنِهْ
مَا عَادْ لِيْ هَاجِسْ أتْحَمَّسْ عَلَى شَانِهْ
نَوَّخْت رَكْب الرّجا فِيْ ذايِلْ السّوْنه
في ما مضى نَوَّخَتْ هِجْني بوِدْيَانِهْ
وادْنَيْت فَنّ الركون وْ مَالَتْ غْصُوْنه
بَلَغْت ذِرْوَةْ سِعُوْد الدَّهر وَازْمَانِهْ
وْذَبَّيْت لَى مَا بَعَدْ ذَبَّتْه مَزْيونه
لَبَّسْني الحَظّ إبْرِيْزِهْ وْعِقْيَانِهْ
أوْمِيْ لسِعْد الحظوظ وْيَرْخِيْ رْسُوْنه
يِنْقَادْ لِيْ حَظِّي بْرسْنَيْن سِلْطَانِهْ
جاني من الخاطر وْتِبْره فْـ.. مَاعُوْنِهْ
هذا وْمَازَالْ غَيْثِهْ تَهْمِيْ أمْزَانِهْ
بِالْمَجْد مَكْرومه وْبِالْعِزّ مَصْيُوْنِهْ
يِرْجَحْ ليه بِالرِّضَا عَدْله وْمِيْزَانِهْ
وْيِتْوَايَبْ لْيِهْ بلَبَّى قَلْبِكْ وْعَوْنِهْ
لكنّ نَفْسِيْ مِنْ سْنَيَّاتْ جَنْعَانِهْ
جَنَعْت مِنْ مِعْضِلاَتْ الدَّهر وِ طْعُوْنِهْ
وِالْمُوْدِمِيْ لَى جَنَعْ يَعْزِفْ وْيِتْوَانَى
وْبِالذَّاتْ لَى خَابَتْ فْـ.. خِلاَّنِهْ ظْنُوْنِهْ
يَبْذِرْ وِدَادْ وْيِحَصْد قْلُوْب خَوَّانِهْ..!
وِيْدَيِّنْ الْحِبّ لَيْن يْصِيْر مَدْيُوْنِهْ
والْوَضْع مَا صِرْت أمَيِّزْ بَاهِتْ ألْوَانِهْ
في مِجْتَمَعْ غَيَّبْ بْتَغْييره رْكُوْنِهْ
أواصره بالمصَالِحْ تَحْكِمْ إنْسَانِهْ
فِيْهَا مبادي عزيز النَّفْس مَغْبُوْنِهْ..!
وْصديق يزْعم بَأنِّكْ سِيْد خِلاَّنِهْ
وْ وَقْت النّوايِبْ يشِلّ الذَّاري رْدُوْنِهْ
وْرفيق رَزَّيْتِهْ وْعَلَّيْت مِنْ شَانِهْ
وان غَرْغَرْ أنْكَرْ وِفَاكْ وْكَبَّرْ زْغُوْنِهْ
مَا شَي غَلا مِنْ تصِكّ الْحَلْقه ابْطَانِهْ
عَنْ تجربه قِلْتَهَا وَثْقَا وْمَضْمُوْنِهْ
هَزَّيْت عِذْق التّجَارِبْ وِسْط بِسْتَانِهْ
حَتّ بْخشاشه وْ تَمّ الْبِسر فِيْ غْصُوْنِهْ
تجاربي في زماني خَيْر برهانه
خذيت بِالْعَقل دِكْتوراه بِشْؤونه
صحيح من حَبّه الله فَطَّنْ أذْهَانِهْ
حَبّهْ وْكَثَّرْ بعِزّه لَى يحِبّونه
وَهَبْه حَدْس ٍ صدوق وْحَثّ وِجْدَانِهْ
مِثْلِيْ وْ شَافْ الرِّدَى وِالطِّيْب بِعْيُوْنِهْ
ذَهَّنِّي الله أمَيِّزْ بَيْن عِبْدَانِهْ
وَاعَابِيْ الْخَلْق بِاللّى يَسْتِحِقّوْنِهْ
والحسْبه اللَّى صفَتْ بِعْروق رَيَّانِهْ
مِنْزَالهم في سوَيْدَا الْقَلْب وِحْصونه
السَّبْعَةْ أنْعَامْ تِتْقَفَّاهُمْ أثْمَانِهْ
ثَمَّنْتهم في سعود الْوَقْت وِشْطُوْنِهْ
والآدمي في الزّمان لْسَانِهْ حْصَانِهْ
ولا يِبْلَغْ النَّوْف غَيْر اللَّى يعَالونه
وَانَا قَبِلْ أرْبِعِيْنِيْ كِنْت حَيْرَانِهْ
مَرَّتْ عَلَيِّهْ سِنِيْنٍ مَا قِضَتْ مُوْنِهْ
أمْشِيْ وَارَاضِيْ بطِيْب قْلُوْب زَعْلاَنِهْ
ولا احِبّ أشُوْف الدَّمِعْ بِعْيون مَحْزُوْنه
واليوم عَذَّرْت مِنْ دَهْري وْصيْوَانِهْ
وضَعْت تَاجه مَعْ التَّقْدِيْر مَمْنُوْنِهْ
أعِيْش فِيْ فِلْك رَبّ الْعَرْش سِبْحَانِهْ
واتْفَكَّرْ بْعِزّته في خَلْقه وْكَوْنِهْ
قَدَّرْت لَى بالتقادم تبْهض أثْمَانِهْ
اْلامَانْ والسِّتر كِنْز لْمَنْ يَعْرفونه
وِ نْسِيْت وَضْع ٍ يسِلّ الْعَوْق ضِلْعَانِهْ
يَكْفِيْنِيْ أنِّيْ بظِلّ الله مَامُوْنِهْ
بفضل مَنْ تَطْرِقْ الْعِبَّادْ بِيْبَانِهْ
وِبْعِزّ مَنْ بَيْتِهْ الطَّاهِرْ يزورونه
فَلَّيْت رَكْب الهوى وَارْصَغْت شيْطَانِهْ
جِيْت إمَّعَالِيْه ما ذَلَّيْت مِنْ دُوْنِهْ
أوَاكِبْ اللَّى بِقَى لِيْ فِيْ اطْمِئْنَانِهْ
يَضْفي عَلَي الأمَانْ بْضَافِيْ رْدُوْنِهْ