(دبي) كَائِنْ حَيّ مَا هِيْ إمَاره

فِيْهَا مزيْج احْسَاسْ وَاجْنَاسْ وَانْفَاسْ

فِيْهَا كثير الصَّحّ والصَّحّ شَاره

نِمْسَحْ بِهَا وَجْه الخطا بْعِلْم وِمْرَاسْ

(دبي) تِلْبَسْ مِنْ عِقُوْد الحضاره

وِيْعِيْد نَظْم الْعِقْد مَاسٍ عَلَى مَاسْ

(دبي) فِيْ شَرْق الْعِرُوْبه مَنَاره

أمْسَتْ تدِقّ أجْرَاسْ وِتْعَلِّقْ أجْرَاسْ

تسْعَى إلَى رَاسْ الْهَرَمْ بِالْمَهَاره

بِانْجَازْ عِقْب انْجَازْ أضْحَتْ هِيْ الرَّاسْ

(دبي) غَيْر الْغَيْر ما هِيْ فِشَاره

إلاَّ بِمَا حَازَتْ مِنْ أمْهَارْ وافْرَاسْ

فَاقَتْ عَلَى مِدْن الْعَرَبْ بِالْجداره

تِرْقَى عَلَى مَتْن الدَّهَرْ مَا لَهَا قْيَاسْ

وِ(دْبَيّ) مَا بَيْن الضّمَايِرْ عِبَاره

مَا قَالَهَا رَاعِيْ حِكَمْ فَذّ رَمَّاسْ

مَا بَيْن أمْسِيْ وْحَاضِرِيْ وِازْدَهَاره

تَحْت الضّلوع وْحِدْب هذيك الاقْوَاسْ

نضمّها مِثْل الّذي ضَمّ نَاره

يخْشَى هبوب الرِّيْح والرَّعْد رَجَّاسْ

نِرْقَى بِهَا بِالْعِلْم مَا هِيْ شِطَاره

والْجَهْل كَمّ أفْنَى مِنْ المدن وِالنَّاسْ

(دبي) كَائِنْ حَيّ مَا هِيْ عِمَاره

(دبي) كَائِنْ حَيّ عِمْرَانْ وِاحْسَاسْ

من اسْمِهَا خَطَّوْا أسامي الصّداره

الاوَّل لَهَا مَحْجُوْز عِزٍ وْنوماس

لَوْ جِيْت أسَجِّلْ مَا لَهَا مِنْ فخاره

لا البحر يسْعِفْنَا ولا الأرْض قِرْطَاسْ