يا صاح مُرّ الصَّبْر مَا عَادْ يِنْطَاق
الله يَكْفِيْ فَاعِلْ الْخَيْر شَرّهْ
لِيْ غَالِي ٍ مَا غَيْر شَوْفه بِالاحْدَاقْ
غَلاه ما خَلَّى مِ الاحْسَاسْ ذَرّه
غَطَّى كَمَا يْغَطِّي عَلَى اللَّيْل الاشْرَاقْ
أرْسَى عَلَى سَاحِلْ خليجه وْبَرّه
هاتوه لي، تِكْفَوْن لَيْعَاتْ الاعْوَاقْ
وِيْجِيْركم رَبِّيْ هموم المضرّه
فِيْ غَفْوَةْ الخالي لِهْ الفِكْر يِنْسَاقْ
وِتْفِرّ له روحي وْللرُّوْح فَرّه
لِهْ بَيْن لَيَّاتْ الْمَعَالِيْج مِيْثَاقْ
عَهْد الوفا عَلَى حَيَاتِيْ مسَرّه
أغْلِيْه وَاتْمَنَّاهْ مِنْ كِلّ الاعْمَاقْ
غَلاً عَلَى وَضْح النّقَا بْقَلْب حِرّهْ