مَلَّيْت هذا الْوَضْع.. مَلَّيْت حالي
مَلَّيْت أرَدِّدْ في غيابك نسيْتِكْ
العين ما شافَتْك.. لكنْ خيالي
ينْزَعْ من الهام القصايد فدَيْتِكْ
وياتي لك وْرود المحبّه ذبالي
وتحيا إذا مَرَّيْت عَ بَابْ بَيْتِكْ
أنْت الذي يفداك دَمْع الليالي
والدَّمْع ما يَغْلَى.. لو انِّيْ بكَيْتِكْ
شِفْني على حِزْني.. سَنَيْنٍ طوالي
وانا الذي في دَمْع عَيْني خفَيْتِكْ
مَا رِمْت ألَمْلِمْ ذِكْريات الوصالي
وانْثِرْ حنيني بَعْد ما آنا لقَيْتِكْ
لَيْتِكْ تجيني اليوم.. تقْعِدْ قِبَالي
وارتاح من هَالحِزْن لو بَسّ لَيْتِكْ
لَيْتِكْ من هْروج البشَرْ ما تبالي
ما كِنْت من هَمّ الليالي نصَيْتِكْ
وْلَيْتِكْ.. درَيْت شْلون دَمْع الرِّجَالي
ما كان شِعْري سَال.. واصْبَحْت مَيْتِكْ
وْلَيْتِكْ نسيْت الصَّبْر ثِقْل الجبالي
ما كان مِنْ صَبْرِيْ خذَيْت وْعطَيْتِكْ
ما ادري من ايَّامي بَعَدْ وِشْ بقَى لي
ذِكْراك في بالي وانا ما طرَيْتِكْ
يَعْني كِذَا.. مَا فاد حَتَّى ارْتحاليطوْل المسافَه رَجَّعْتني.. وْجِيْتِكْ!