يا (خليفه) يا بِنْ زايد ولاحْ السَّلام
يا (خليفه) يا ابن زايد وطاح النِّدَى
كلّما مَرّ بي طيفه تطايَرْ حَمَام
والْكَرَمْ جِنْد من جِنْدِهْ وْمَا لِهْ عِدَا
لا عِدَا لَنّ راعِيْ الْغِلّ راعي الخِصَامْ
مَا يساويه لو عادَى وْمَهْمَا إعْتِدَى
(بُوْظَبِيْ) من رَحَلْ يبغي بِـ (لَنْدَنْ) مِقاَمْ
في هواها مَرَارْ وْ شَيْ شاب الْمِدَى
تَنْزِلْ وْيَاهْ كِلّ قْلوبنا بِالتّمام
وْ تِرْحَلْ وْ يَاهْ مَا حَادِيْ ارْتِحَالِهْ حِدَا
من عَرَفْنَاهْ ما شِفْنَاهْ إلاَّ ابْتِسَامْ
لابِسْ الْعِزّ وِالرَّحْمه ثِيَابْ وْرِدَا
يا (بوسلطان) مَا انْتِهْ شَيْخ إنْتِهْ إمَامْ
فِيْ سَلامِكْ وْفِيْ حَرْبِكْ وْحِكْمِكْ هِدَى
يا (خليفه) يا بوسلطان إنْت الغمام
والنّدى إنْت يا صوت الْعَرَبْ والصِّدَى
لِكْ عَلَيْنا إذا ما لاح لَوْن الحِمَامْ
نَبْذِلْ الرّوْح لاجْل الدَّارْ بَذْل وْفِدَا
والرِّجَالْ الرِّجَالْ الصِّدْق يوم الزِّحَامْ
تِنْتِخِيْهُمْ وْ تِلْقَى ما خِفَى كِدْ بِدَا
كِلّما جِيْت أبَى اكْتِبْ في سِمَاتِهْ كَلامْ
يِرْجَعْ القول مِنْ حَيْث انْتَهَى وابْتِدَا
ذَا (خليفه) إبِنْ زايد و(زاِيْد) رَهَام
رَاحْ (زايد) ولكن لَيْس رَوَّحْ سِدَى
رَاحْ وْخَلَّى مَعَانَا عَذْب مِزْن السَّلامْ
رَبّ سَيْف الْمَراجِلْ وْ رَبّ النِّدَى