لاَ تَحْرِقْ أعْصَابِكْ وْلاَ تَشْغِلْ الْبَالْ
خَلِّكْ عَلَمْ شَامِخْ وْ بَيْن الْعَرَبْ رَاسْ
لاَ يْغِرِّكْ الْمَنْصِبْ وْ لاَ يْغِرِّكْ الْمَال
دِنْيَاكْ مَا تِرْزَى التَّكَالِبْ وَالاَتْعَاسْ
عَبْدٍ رِضَى بْرِزْق ٍ يِسَاتِرْ بِهْ الْحَال
يَمْشِيْ مَلِكْ عَ الأرْض مِنْ دُوْن حِرَّاسْ
بَعْض الْهِمُوْم حْلُوْم والْبَاقِيْ أهْوَالْ
هذا يِنُوْح وْذَاكْ مَقْطُوْع اْلاَنْفَاسْ
لاَ خَيْر في اللَّى يِتْبَعْ الْقِيْل والْقَال
وَاغْلَبْ كَلاَمْ النَّاسْ مَا عَادْ لِهْ سَاسْ
والنَّاسْ تِتْفَاوَتْ دَعَاثِيْر وِجْبَال
والـْكِلّ بَاخْلاَقه مَعْ النَّاسْ يِنْقَاسْ
حَدْ رِبْعِتِهْ غَيْث وْنُوَاوِيْر وظْلال
وَاحِدْ يِعَوِّضْ عَنْ مَلاَيِيْن فِيْ النَّاسْ
وحَدْ رِبْعِتِهْ هَمّ وْنِكَدْ سَمّ غِرْبَال
مَا لِهْ صِدِيْق إِلاَّ الدِّوَيْنيْ وَالاَدْنَاسْ
والرَّجِلْ مَا يِنْقَاسْ بِشْمَاغْ وِعْقَالْ
يَا مَا اكْثَرْ الْعِقْله وْ يا قِلَّةْ الْبَاسْ
والرَّجِلْ لى مَا كانَتْ أقْوَالِهْ أفْعَالْ
لا خَيْر بَاقْوَالِهْ وَأَفْعَالِهْ إِفْلاَسْ
وِهْنَاكْ كَمّ طَاحَوْا مِنْ عْيُوْنِيْ رْجَالْ
خَوْفِيْ عَلَى اللَّى طَاحْ بِالرِّجِلْ يِنْدَاسْ
لاَنِّيْ أخَاوِي الذِّيْب مَا اخَاوِيْ أنْذَالْ
وْلاَ اخَاوِيْ إِلاَّ رَافِعْ الرَّاسْ نِبْرَاسْ
عَزَّيْت نَفْسِيْ عَنْ تَبِعْ بَعْض الاَشْكَالْ
آتُوْق لِلْعَلْيَا وَانَا رَافِعْ الرَّاسْ