بَرْقٍ تداعِبْه النِّسَانِيْس
مَعْ سَيْل سال وْعَمّ اْلِبْلادْ
لين ارْتِوَتْ اْلارْض وْ غِدَتْ طَيْس
مَمْطُوْره وْشَوْقِيْ لَهَا زَادْ
وَاشْعَلْت مِنْ حَرْفي فوانِيْس
مِتْرَامِيْ الأطْرَافْ وَابْعَادْ
ثُم صَافَحْ الْحَرْف الْكَرَارِيْس
عَلَى خبَرْ ناموس اْلاَسْيَادْ
مَبْروك يا راعي النواميس
دَايِمْ عَلَى النَّامُوْس مِعْتَادْ
جَمَّعْت لك بَاقَةْ أحَاسِيْس
عَلَى كفوف الشِّعر تِنْقَادْ
(فَزَّاعْ) يا نَسْل السَّنَاعِيْس
يا سَيِّدِيْ ناموسك أعْيَادْ
سَاعَةْ لِفَنْ من نَقْوَةْ الرَّيْس
يَالَّلى لِهِنّ أفْعَالْ وَامْجَادْ
الشَّوْط (شَلْفا) دُوْن تَدْلِيْس
من صادها مَا هُوْ بمَنْ رَادْ
ناموس (قمْرِيّه) مَعَارِيْس
اْلاوَّل رِضَا تَاخِذْه وِعْنَادْ
ما فادهم لَعَلّ أوْ لَيْس
كَم حَاوِلَوْا لكنّ ما فَادْ
ما فادهم عَادَوْا مِفَالِيْس
وْ شَيْخِيْ بِهَا (الشَّلْفَا) لَنَا عَادْ
مَبْروك يا راعي النواميس
دايِمْ عَلَى النَّامُوْس مِعْتَادْ