قَبْل القصيد اللى يهِدّ القرانيس

لا شاف خِرْب النادرات وْعَرَفْهَا

التَّاجِرْ الشَّاعِرْ وقافيّته كِيْس

من طِيْب راسه في الصحيحه صَرَفْهَا

إصْهَلْ يا مَعْزوفي وْ صِبّ الهواجِيْس

لا جابها صَدْر ٍ زفيره لَحَفْهَا

يا سَيِّدْ الْعِرْفَانْ شَيْخ الأشَاوِيْس

يا مْفَنِّدْ دْروب الصِّعَابْ وْشَغَفْهَا

يا شَاغِلْ الدِّنْيَا مِدِيْح وْ نواميس

(حَمْدَانْ) عَسْرَاتْ الظّروف يْعَسِفْهَا

مَبْروك يا زَارِعْ لِلاَعْدا كوابِيْس

مهَيِّبْ التَّيْمَات جالي صَلَفْها

مَبْروك يا حَارِثْ وَرَا الرَّيْس كَم رَيْس

شَيْخ ٍ عِشَقْ كِلّ النجوم وْخِطَفْهَا

يا سَيِّدِيْ (حَمْدَانْ) لَوّ الكواليس

تَشْكِيْ شكَتْ لِغْيَابها مِنْ أسَفْهَا

لانِّكْ خذيت الاوَّل وْ طَلَّةْ الْفَيْس

ألْغَتْ وِجِيْهٍ زَوِّدَتْ فِيْ كَلَفْهَا

(العاصفه) سَوَّتْ سوايا أَوَا لَيْس؟

هِيْ تِنْتِمِيْ لِكْ في الطموح وْهَدَفْهَا

هِجْنٍ ترَزَّمْ ضِدّ حَظْ المتاعيس

حظوظها بِنْحُوْرها مِنْ عَلَفْهَا

في اليوم تنْتِجْ مِقْدِمْ جْيوش فِرَّيْس

إنْتَاجْ تَكْسِيْرٍ لِلاتْيَامْ شِفْها

يا (ضَوّ) لَحَّفْك الولي بالنسانيس

يوم الختامي للصَداره شَعَفْهَا

تفْهَقْ وَرَاهَا مْضَمَّرات الفواعِيْس

لِعْيُوْن شَيْخٍ بِاهْتمامه وَلَفْهَا

جَاِتكْ تعَوَّذْ نَظْرَةْ عْيون وِابْلِيْس

قامَتْ توَاقَدْ شِعْلِةٍ من سَعَفْهَا

تشْفَقْ على فَوْزٍ تغَرْسه غوارِيْس

لَى زَعْفِرَوْهَا من فصيلة تَرَفْهَا

كَنْهَا تِقُوْل: آقول وَاطُوْل وَاقِيْس

بخِفٍ ثَرَى الْمِضْمَارْ قَبَّلْ طَرَفْهَا

سابوحةٍ (سَيْف الذَّهَبْ) شَلِّتِهْ رَيْس

من قَبْلَهَا خَنْجَرْ وْ«مِفْتِيْ» حَرَفْهَا

يا شَاِغلْ الدِّنْيَا مِدِيْح وْنواميس

مَبْروك فَوْزٍ لِلْفَعَايِلْ شَرَفْهَا