لِلْمَجْد صِيْت وللتمَيِّزْ عَلاَمَات

والْوَاثِقْ إنْ رَاهَنْ بيَكْسَبْ رِهَانِهْ

ْوالْمِجْتِهِدْ هو من ينال البطولات

وْكِل ٍ حَسَبْ فِعْلِهْ له تْكون خَانِهْ

والنَّصْر له طَعْم يْتخَالَطْ بنَكْهَاتْ

الفَخْر هَيْلِهْ وِالشَّرَفْ زِعْفَرَانِهْ

وْحِنَّا على دوله تلَبِّيْ الطموحات

وِتْتَابِعْ الفَرْد وْتِقَوِّيْ كيَانِهْ

أرْض المكارِمْ والعطا والنجاحات

وِهْي الأمان لْمَنْ يدَوِّرْ أمَانِهْ

تمِدّ يَدْهَا دوم ما تْمِدّ مَرَّاتْ

وِتْعَاوِنْ وْلا تطلِبْ الإسْتِعَانِهْ

الْمَرْكَزْ الأوَّلْ في كِلّ المجالات

لْهَا وَلا لِلْغَيْر حَوْله مكَانِهْ

ما هَمّها من عاش حاسِدْ وشَمَّاتْ

لو يَمْتِلِيْ حِقْد وْنِفَاقْ وْلَعَانِهْ

مَهْمَا يزيد الكِذْب والإدّعَاءاتْ

الله وَهَبْ بَعْض الأوَادِمْ فِطَانِهْ

أمَّا قلوب الْبَعْض في كِلّ الاوقات

تِحْتَاجْ يَا تَنْظِيْف والاَّ صِيَانِهْ

كانَتْ سُوَالِفْهُمْ رسايل وْنَغْزَاتْ

واليوم طَاحَتْ فِيْ الحضيض الْمِيَانِهْ

واللَّى يهَاجِمْ دُوْن ما يَمْلِكْ اثْبَاتْ

هذاك مِتْمَسِّكْ بِشَرّ الْبِطَانِهْ

واللَّى نِفَخْ نَفْسِهْ وحَلَّقْ مِسَافَاتْ

بَيْطِيْح طَيْحِهْ تِنْذِكِرْ في زِمَانِهْ

واللى يِبَى يْنَافِسْ عِلُوّ (الإمارات)

ذَكِّرْه بِـ(دْبَيّ) وْبِيُوْقَفْ مِكَانِهْ

وِ(دْبَيّ) ما تِحْتَاجْ مِنِّي دَعَايَاتْ

لكِنْ بِهَا شِعْرِيْ يِعِيْد اتِّزَانِهْ

كأنَّهَا مُلْهِمْ وْتَعْطِيْ لِلاَبْيَاتْ

مِتْعِهْ وْإبْدَاعْ وْجَمَالْ وْرِزَانِهْ

وِ(دْبَيّ) كَانَتْ دَانِهْ.. اليوم دَانَاتْ

في كِلّ مَوْقِعْ مِنَّهَا نْشُوْف دَانِهْ

هِيْ والتقَدِّمْ دَايِمٍ في سِبَاقَاتْ

تِتْقَدَّمْ وْتِرْجَعْ تخَفَّفْ عَشَانِهْ

عَدَّتْ حدود الظَّنّ والإحْتِمَالاَتْ

يا كَمّ واحِدْ ظَنّ والظَّنّ خَانِهْ

في كِلّ لَحْظه تِصْنَعْ المِسْتَحِيْلاَتْ

جَرَيْئَةْ الخطْوَاتْ مَا هِيْ جَبَانِهْ

واللَّى يِرِيْد يْنَافِسْ (دْبَيّ) بِالذَّاتْ

لازِمْ يفَكِّرْ قَبْل يطْلِقْ عَنَانِهْ

واذا تطوِّرْهَا يغَطِّيْ مسَاحَاتْ

مَعْذُوْر من غِيْرَتْه غَطَّتْ لِسَانِهْ

الله يديم العافيه والْمِسَرَّاتْ

عَلَى الْوطَنْ بَاكْمَلْه وِيْعِزّ شَانِهْ

وِيْدِيْم خَيْره في زمان الإشاعات

وِانْ رَاهَنْ بْلا شَكّ يكْسَبْ رِهَانِهْ