صاحبي وان جِيْت

كتَبْ نَجْواه يقراها

لك نتقاسم الكرْبه

كِلّ ما يطْعَنْ الْوَرَقْ جِلْد المشاعر

تِسِيْل الرُّوْح بِدْمَاهَا

والقَلَمْ حَرْبه

كيف يهْرب عن والقصيده غِرْبَةْ

شتات الرِّيْح لولاها

الشَّاعِرْ عن الغرْبه

والدموع الْيَا احْرِمَتْه موطنه لا خانه الإنسان والتِّرْبه

العين من ماها

صاحبي والزَّادْ زاد

شَرْبةٍ لك عمْر وِشْفاهك تمَنَّاها

الرُّوْح والشرْبه

لعنةٍ سَمّيتها والجَرْح سَمَّاها

ما بقَى لي من يفكِّر بي وافَكِّرْ به

لين أكَل من شَجْرةٍ حِلْم في فردوس

مَجْهول مَرْباها

ذاتي كِنْت أفاخِرْ به

وِانْهِزَمْ في وَاقِعْ الغَدْرا وْ مَنْفاها

بَعْد ما أغْرَتْ به

حاجةٍ دَوَّرْتها.. ما التسويفه الطرْبه

ادري متى القاها

مِغْتِرِبْ واحْلام

غَيِّرَتْ شَكْل الذرابه في ثناياها

عِمْري فِيّ مِغْتَرْبه

يَحْمِسْوالْوِجِيْه اللي من

اوَّل شِفْتها ذَرْبه

العَبْره بِكَفِّه وِيْتِقَهْوَاهَا

قِلْت أسافِرْ والفراغ

إن تغَدَّى لَهْفتي والاَّ تعَشَّاها

اللي فَرَدْ سِرْبه

وْكِنْت خايِفْ لا صاحبي والْعِمْر

مجهول الخطى دَرْبه

يسَوِّيْهَا.. وْسَوَّاها

كِنْت أشِكّ بْقَلْب

وِاخْتِصَرْت مْن غيري يوم أسافِرْ به

الوجيه أكْثَرْ خطاياها

إخْتِصَرْت مْن الظما

واغْتَرَبْت بضِفِّةٍ ما احِسّ واشْعِرْ به

ما يعْرف أقصاها

واقْتَرَبْت مْن البعيد..

غير كِسْره مِدْلَهِمّ النَّارْ تصلاها

البِعْد يا قِرْبه

وِانْتِهْ أدْرَى بالعطَشْ ما تمخَّض للغِصِن

والْبِيْر وِغْطاها

والفاس والضَّرْبه

في صلاة الفَجْر..

صاحبي وِتْضَخّمَتْ

أشَيِّعْها لِمَثْوَاها