تِسْتَاهَلْ النَّاموس يا (ذْيَابْ)
ولك التهاني وْقَدْرٍ وْ يَاهْ
ذَلاَيِلِكْ لى سَبْقِهِنْ طاب
و(الرَّيْس) زايد أسَّسْ بْنَاهْ
حَفْله وْعِرْس شْيُوْخ وَاحْبَابْ
تِهْنَا وْ سِعْد الْحَظّ تِلْقَاهْ
وِتْفوز به مِسْمَرّ الاهْدَابْ
الرِّيْم لى في الدَّارْ مرباه
وِانْتِهْ وَلَدْ شَيْخ مِنْ أنْجَابْ
(محمَّد) اللى النَّاسْ تِنْصَاهْ
سلالة (نْهَيَّانْ) اْلاَطْيَابْ
وفي (بوظبيّ) الحصن مبْناه
مكَمِّلٍ مَيْتَيْن بِحْسَاب
وْخَمْسِيْن والتَّارِيْخ نقْراه
يِسْتَاهَلْ مْسِيْره وْ تِرْحَابْ
يَوْله وْحَفْل الْكِلّ يِعْنَاهْ
وِشْيوخنا من خِيْرَةْ أعْرَاب
حَقّ الشَّعِبْ وَافِيْن وِرْضاه
والشَّعْب لَبَّاهُمْ بِالاطْلاب
وفي شَفّهم كل شَي نِفْداه
وْ(زايد) عريب الإسم ما غاب
شرْوَى الْبَدِرْ في عالي سْمَاهْ
أسْفَرْ على الدوله والاقْرَابْ
والْعَالَمْ اللى كان ينصاه
خَلَّى دياره خِضْر اْلِهْضَابْ
بِوْرود وِزْهُوْرٍ منقَّاه
عساه في الجَنّه والاصْحاب
واللى يَعْمَل الخير يلْقَاهْ
وْمِنِّي التحيّه وْ خَط اْلِكْتَابْ
وْمِنْك العفو يا عالي الجاه